← المكتبة ▭▭ صفحتان
لباب التفاسير للكرماني (ناقص)
أبو القاسم الكرماني التفسير 532 هـ
A− A+
1120 · ص1097
وقيل: عاثوا (١). والخِلال: انفراج مابين الشيئين أو أكثر لضرب من الوهن، أي: قتلوا في الأزقة والطرق. {وَكَانَ وَعْدًا مَفْعُولًا (٥)} أي: كان الجوس وعداً من الله مفعولاً لا محالة. وقيل: ما (٢) وعدنا من أنهم يفسدون مرتين وعداً كائناً. {ثُمَّ رَدَدْنَا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ} لما تابوا وأصلحوا ما أفسدوا أعانهم الله وكروا على الذين قتلوا منهم فاستنقذوا مَنْ بقي مِن (٣) الأسرى واسترجعوا أموالهم. وقيل: ألقى الله في قلب (٤) الملك حتى أطلق أسراهم من غير قتال. ابن عباس: هو غلبة طالوت وقتل داود جالوت (٥). {وَأَمْدَدْنَاكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ} أعناكم بالمال وكثرة الأولاد فإن القوة فيهما، والإمداد: الإعانة. {وَجَعَلْنَاكُمْ أَكْثَرَ نَفِيرًا (٦)} أكثر من الأعداء (٦) أعداداً وأنصاراً (٧)، والنَّفير: النَّفْرُ، وهو من ينفر معك.
(١) في (أ): (عاسوا). (٢) في (د): (وقيل كان ما وعدنا). (٣) في (د): (فاستنقذوا من الأسرى واسترجعوا). (٤) في (أ) و (د): (قلوب)، والمثبت من (ب). (٥) ذكره الطبري ١٤/ ٤٧٧، وأحال على ما ذكره بأسانيده عن ابن عباس ١٤/ ٤٧١، وقد ذكرت تخريجه قبل قليل. (٦) في (أ): (من الأعداد أعداداً). (٧) سقطت كلمة (وأنصاراً) من (ب).