← المكتبة ▭▭ 2 pages
الأنوار الكاشفة لما في كتاب «أضواء على السنة» - ضمن «آثار المعلمي»
عبد الرحمن المعلمي اليماني الفرق والأديان والردود 1386 هـ
A− A+
353 · ص312 · ج12
من فضل أبي هريرة ١ أمّا ما يَعُمُّه وغيره من الصحابة رضي الله عنهم فيأتي في موضعه، وأما ما يَخُصُّه فمنه في «الصحيحين» ٢ عنه: أنّ النبيّ - صلى الله عليه وسلم - لقيه في طريقٍ من طرق المدينة وهو جُنب فانسلَّ فذهب فاغتسل، فتفقَّده النبيّ - صلى الله عليه وسلم -، فلما جاء قال: «أين كنت يا أبا هريرة؟» قال: يا رسول الله لَقيتني وأنا جُنُب، فكرهت أن أجالسك حتى أغتسل. فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: «سبحان الله، إن المؤمن لا ينجس» لفظ مسلم. ومَرَّ (ص ١٠٠) ٣ ما في «صحيح البخاري» ٤ من قول النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: «لقد ظننتُ يا أبا هريرة أن لا يسألني أحدٌ عن هذا الحديث أوَّلَ منك، لما رأيتُ من حرصك على الحديث ... ». [ص ١٦٤] وفي «صحيح مسلم» ٥ وغيره في قصة إسلام أمه قول النبيّ - صلى الله عليه وسلم -: «اللهم حَبِّب عُبيدك هذا ــ يعني أبا هريرة ــ وأُمَّه إلى عبادك المؤمنين ... ». قال ابن كثير في «البداية» (١٠٥: ٨) ٦: «وهذا الحديث من دلائل النبوة، فإنَّ أبا هريرة محبّب إلى جميع الناس ... ».
١ هذا المبحث لا وجود له في كتاب أبي ريَّة، وقد ختم به المؤلف كلامه على أبي هريرة رضي الله عنه. ٢ البخاري (٢٨٥)، ومسلم (٣٧١). ٣ (ص ١٩٤ ــ ١٩٥). ٤ (٩٩). ٥ (٢٤٩١). ٦ (١١/ ٣٦٦).
→ prev 353 / 505 next ←