841 · ص427 · ج1
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
[قوله] ١: «وأَمْثِلَةُ ذلكَ كَثيرةٌ»:
[جمع مثال، وهو مَثَلٌ يُذْكر لإيضاح القاعدة، وإنَّما كانت كثيرة] ٢؛ لأنَّها غالب السُّنَّةِ الواردة عنه -صلى الله عليه وسلم-.
[قوله] ٣: «وإنْ عُورِضَ»:
أي: المقبول، بأنْ جاء خبرٌ يُضادُّه مقبولًا مثله، قال (ق) ٤ و (ب) ٥: نحو حديث: «إنَّ أشدَّ [الناسِ] ٦ عذابًا يومَ القيامةِ الَّذينَ يُشَبِّهونَ خَلْقَ الله» ٧، وحديثِ: «لا يَقْبَلُ اللهُ صَلاةً بغَيْرِ طُهورٍ، ولا صَدَقةً مِن غُلولٍ» ٨، وحديثِ: «إذا وُضِعَ العَشاءُ وأُقيمَتِ الصَّلاةُ، فابْدَؤُوا بالعَشاءِ» ٩، وقد صنَّف فيه الدَّارِميُّ كتابًا حافلًا، قال المؤلِّف في تقريره: «المراد أصل القَبول لا التساوي فيه، حتى لا يكون القويُّ ناسخًا للأقوى، بل الحَسَنُ يكون ناسخًا للصحيح؛ لوجود أصل
١ زيادة من: (أ) و (ب).
٢ زيادة من (ب).
٣ زيادة من: (أ) و (ب).
٤ حاشية ابن قطلوبغا (ص ٧٢).
٥ قضاء الوطر (٢/ ٨٨٠).
٦ زيادة من (ب).
٧ أحمد (٢٤٥٥٦)، الطبراني في الأوسط (١٧٨٣)، الطحاوي في شرح مشكل الآثار (٧) من مسند عائشة -رضي الله عنها-.
٨ مسلم (٢٢٤).
٩ أخرجه البخاري (٦٧٣) واللفظ له، ومسلم (٥٥٩).