720 · ص366 · ج2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
لذلك العراقيُّ ١ في «شرح الألفيَّة» فانظره إنْ شئت، قاله (ج) ٢. (أ/١٨٨)
[قوله] ٣: «على المُبَالَغَةِ فيه»:
أي: في التجريح، واسم الإشارة من قوله: «ذلك» راجعٌ إلى ما دَلَّ على المُبالَغة.
[قوله] ٤: «وأسهلها»:
أي: أخَفُّها جرْحًا، أي: أنَّها تدلُّ على خِفَّة سببِ الجَرْح في المجروح.
[قوله] ٥: «وبَيْنَ أَسْوَءِ الجَرْحِ ... إلخ»:
فإنْ قُلْتَ: كلُّ تلك الصِّيَغ تقتضي ردَّ حديث من قِيلَتْ في حقه؛ فما فائدة التفاوت؟ قُلْتُ: صُلوح بعض من قيلت فيه تلك السَّهْلة للاعتبار بحديثه والمتابعة به دون غيره ممن قيل فيه أسوأُها.
قوله: «مَرَاتِبَ التَّعْدِيلِ»:
أي: الألفاظ الدالَّة عُرْفًا على تلك المراتب كما مَرَّ التَّصريح به في مراتب التجريح، والحاصل: أنَّه لَمَّا كان كلٌّ من التعديل والتجريح قد يَصْعُب الاطِّلاع لغير
١ شرح التبصرة (٢/ ١٧٧).
٢ حاشية الأجهوري على شرح نخبة الفكر (ص ٥٥٧).
٣ زيادة من: (أ) و (ب).
٤ زيادة من: (أ) و (ب).
٥ زيادة من: (أ) و (ب).