670 · ص341 · ج2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
والمُختَلِف، «أبو أحمد العسكريُّ لكنَّه أضاف إلى كتاب «التصحيف»»، قُلْتُ: لا يخالِفه؛ لأنَّه أراد بالتصحيف في قوله ذلك التصحيف الخاص، وهو تصحيف السمع، هكذا قيل، وفيه توقفٌ، قاله (ج) ١.
[قوله] ٢: «فهو المُؤْتَلِفُ ... إلخ»:
حقُّه أنْ يقول فيه: فهو النَّوع الذي يقال فيه المُؤتَلِف والمُختَلِف، لكن تركه لعِلْمِه بالمقايَسة بما قبله.
[قوله] ٣: «[ومعرفته] ٤ ... إلخ»:
من فوائد معرفته دفع التصحيف.
تنبيه:
لو قال ابن المَدينيُّ: أكثر التصحيف ما يقع في الأسماء؛ كان أظهر، ولا يخفى أنَّ ما يتمَيَّز بالرواة والمشايخ خارج بقوله: «ولا قَبْله شيءٌ يدلُّ عليه ولا بَعْدَه».
[قوله] ٥: «ووَجَّهَهُ ... إلخ»:
نُوزع فيه بأنَّه قد يدلُّ عليه ذِكْر الشَّيخ أو التلميذ.
١ حاشية الأجهوري على شرح نخبة الفكر (ص ٥٣٥).
٢ زيادة من: (أ) و (ب).
٣ زيادة من: (أ) و (ب).
٤ في (هـ): [ومعرفة].
٥ زيادة من: (أ) و (ب).