507 · ص260 · ج1
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
ابن عبد الله، عن أبي واقدٍ اللَّيْثيِّ، عن النبيِّ -عليه الصلاة والسلام-، رواه مسلم وغيره ١، وَإنما قُيِّد بالثقة لرواية الدارقطني له من رواية ابن لَهِيعةَ ٢ -وقد ضعَّفه الجمهور-، عن خالد بن يزيد، عن الزُّهْريِّ، عن عُروةَ، عن عائشة -رضي الله عنها-.
تنبيه:
الأفراد النسبيَّة كيف كانت لا ضَعفَ فيها من حيث التفرُّدُ، نعمْ إذا قالوا: لم يروه ثقةٌ إلا فلانٌ نُظِرَ في فلانٍ: هل بلغ رتبة مَن يُحتج بتفرُّده أم لا؟ وفي غير الثقة -وإنْ كانت روايتُه كلا روايةٍ- هل بَلَغ رُتبة مَن يُعتبَر حديثُه أم لا؟ ٣
فائدتان:
الأولى: مِنَ الفرْد المُطلَق قولُهم: هذا من أفراد البصريين مثلًا، مريدين أنَّه تفرَّد به بعضُهم تَجوُّزًا في الإضافة، كما يُضاف فِعلُ واحد من [قبيلة] ٤ إليها مجازًا، نحو حديث: «كلوا البلح بالتمر» ٥، فقد قال (أ/٥١) الحاكم ٦: «هو من أفراد البصريين/ عن] المدنيين] ٧». وأراد واحدًا منهم.
الثانية: قال ابنُ دَقيقِ العِيدِ ٨: إذا قيل في حديثٍ: تفرَّدَ به فلانٌ عن فلانٍ،
١ مسلم (٨٩١)، والنسائي في «الكبرى» (١١٤٨٧) من طريق فليح بن سليمان، عن ضمرة بن سعيد، عن عبيد الله بن عبد الله، عن أبي واقد الليثي.
٢ الدارقطني (١٧٢٠).
٣ قضاء الوطر (١/ ٦٥١).
٤ في (أ): [قبيله].
٥ ابن ماجه (٢٧٢٩).
٦ معرفة علوم الحديث (ص ٣٢٩).
٧ في هامش (أ): تفرد به أبو زكير عن هشام بن عروة فجعله من أفراد البصريين.
٨ الاقتراح في بيان الاصطلاح (ص ١٨).