503 · ص258 · ج1
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
عطفُ بيانٍ عليه، وهذا مثالُ] الغريب] ١ المُطلَق، ومثالُ الغريب النِّسْبيِّ حديث: «أنَّ النبيَّ -عليه الصلاة والسلام- أَوْلَمَ على صَفيَّة بسَويقٍ وتَمْرٍ» ٢؛ فإنَّه لم يروِه عن بكر إلا أبوه: وائل بن داود، ولم يروِه عن وائلٍ إلا ابنُ عُيَيْنَةَ؛ فهذا غريبٌ؛ ولذا قال الترمذيُّ: إنَّه حسنٌ غريبٌ ٣، ولا يَلزم من تفرُّد وائلٍ به عن ابنه بكر تفرُّدُهُ به مُطلَقًا؛ فقد ذَكَر الدارقُطنيُّ في علله ٤: أنَّه رواه محمد بن الصَّلت التَّوَّزي، عن ابن عُيَيْنةَ، عن زياد بن] سعد] ٥، عن الزُّهْريِّ، قال: «ولم يُتابَع عليه، والمحفوظ عن ابن عُيَيْنةَ، عن وائلٍ، عن ابنه، ورواه جماعة عن ابن عُيَيْنةَ، عن الزُّهْريِّ بلا واسطةٍ».
١ في (هـ): [للغريب].
٢ أبو داود (٣٧٤٤)، الترمذي (١٠٩٥).
٣ سنن الترمذي (١٠٩٥)
٤ علل الدارقطني (١١/ ١٧٧) (١٢/ ١٧٢)، وراجع أطراف الغرائب (١٠٥٧).
٥ في (هـ): [سفه]، وهو تصحيف.