467 · ص240 · ج1
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
صحيحًا، وليست] هي] ١ أنَّ حَسَنَهما أو أحدَهما صحيح، وسيأتي.
[قوله] ٢: [«و يُحتمل ... إلخ»:
«ويُحتمل أنْ يُقال» هي القطع بصحة ما أسنداه، أو أسنده أحدهما على ما ذهب إليه ابن الصَّلاح قاله (ج) ٣ ٤.
[قوله] ٥: «أَنَّهُمْ مُتَّفِقونَ»:
أي: العلماء مجمعون، فالاتفاق لُغَويٌّ.
[قوله] ٦: «ولوْ لَمْ يُخْرِجْهُ الشَّيْخانِ»:
فيه تَكرارٌ معنويٌّ، فالأَولى: مما لم يخرِّجه الشيخان.
[قوله] ٧: «في هذا»:
أي: وجوب العمل بما فيهما. والواو من قوله: «والإجماع» واو الحال.
[قوله] ٨: «إِلى نَفْسِ الصِّحَّةِ»:
أي: المستلزمة للعلم بمدلول ما صحَّ ممَّا سلف.
١ في (هـ): [في].
٢ زيادة من: (أ) و (ب).
٣ حاشية الأجهوري على شرح نخبة الفكر (ص ١٦٢).
٤ هكذا قدم التعليق على هذه الفقرة في الشرح.
٥ زيادة من: (أ) و (ب).
٦ زيادة من: (أ) و (ب).
٧ زيادة من: (أ) و (ب).
٨ زيادة من: (أ) و (ب).