← المكتبة ▭▭ صفحتان
حاشية الخرشي منتهى الرغبة في حل ألفاظ النخبة
الخرشي = الخراشي علوم الحديث 1101 هـ
A− A+
464 · ص238 · ج2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
العُلُو بالنِّسبة إلى كمالك وشُعبة قِسْمًا، وبالنِّسبة إلى الكتب الستة قِسمًا آخرَ، وجعلا هذا القسم هو العُلُوَّ النِّسبيَّ ١، وما صَنَعه المؤلِّف أقْعَدُ كما لا يخفى على المتأمِّل. وقوله: «وهو ما يَقِلُّ ... إلخ»: أي: ذو ما يقل ... إلخ، كما قاله (ج) ٢، وقد مَرَّ توضيح ذلك. [قوله] ٣: «كلما قَلَّت»: أي: الوسائط، «قَلَّتْ» أي: مظان ذلك التجويز. [قوله] ٤: «أَظْهَرَ»: أي: ككونه متَّصلًا بالسماع وفي العالي: حضور أو إجازة أو مناولة. [قوله] ٥: «في أنَّ النُزُول حينئذٍ أولى»: قال (ق) ٦: أي فلا يكون مذمومًا، بل العُلُو والحالة ما ذُكِر هو المذموم، وبهذا يُخَص ذَمُّ النزول وكونه شُؤْمًا وقُرْحَة في الوجه، كما قاله ابنا المَدِينيِّ ومَعِينٍ، ومن هنا (هـ/١٨٥) ظهر أنَّ الصِّحة هي العُلُو عند النَّظر الصائب، وسواء طال السَّنَد الموصِّل إليها أو قَصُر، وأنَّ النُّزُول هو فواتها وإنْ قَصُر.
١ معرفة أنواع علوم الحديث (ص ٣٦٥)، فتح المغيث بشرح ألفية الحديث (٣/ ٣٤٢). ٢ حاشية الأجهوري على شرح نخبة الفكر (ص ٤١٣). ٣ زيادة من: (أ) و (ب). ٤ زيادة من: (أ) و (ب). ٥ زيادة من: (أ) و (ب). ٦ حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (ص ١١٨ - ١١٩).