391 · ص202 · ج1
قالَ: قُلْنا: قَدْ خَطَبَ بِهِ عُمَرُ -رضي الله عنه- عَلَى المِنْبَرِ بحَضْرةِ الصَّحابَةِ، فلَوْلَا أَنَّهُمْ يَعْرِفونَهُ لأنْكَرُوهُ!»، كَذَا قَالَ.
[قوله] ١: «قالَ: قُلْنا»: لا حاجة إلى إعادة «قال»؛ لإغناء «قال» المحكي بها كلامه أولًا عنها، وفي نسخة (ق) ٢ إسقاطه.
[وقوله] ٣: «عَلى المِنْبَرِ»: من النَّبرَة وهي الارتفاع، سمِّي بذلك؛ لارتفاعه عن الأرض، أو لارتفاع الخطيب عليه، والمراد: مِنبَرُ المدينة.
[قوله] ٤: «بحَضْرةِ الصَّحابَةِ»: أي: بحضور جمعٍ منهم لا جميعهم؛ لانتشارهم في البلدان وأنواع الولايات، ومعنى: «لولا أنَّهم يَعرِفون» لولا أنَّهم كانوا عارفين به قبل سماعه من عُمر، ولولا ذلك لأنكروه.
وقوله: «كذا قالَ»: مستغنًى عنه كما مَرَّ.
وفي كتابة قوله: «قلنا ... إلخ» لا يُلاقي السؤال؛ لأنَّ حَقَّ الإيراد: تفرد بهِ عَلَقْمة عن عُمر، ولا يَلزم من خطبة عمر به أنْ يكون رواه غيرُ علقمة؛ إذ لا يلزم من السماع الرواية.
وقوله: «ولولا ... إلخ» إنَّما يلاقي السؤال أنْ لو كانت جملةُ الإيراد: تفرَّد به عمر عن النبيِّ -عليه الصلاة والسلام-، وبتقدير ذلك أيضًا فالتعقُّب المذكور متَّجهٌ.
١ زيادة من: (أ) و (ب).
٢ حاشية ابن قطلوبغا على شرح نخبة الفكر (ص ٤٥).
٣ زيادة من: (أ) و (ب).
٤ زيادة من: (أ) و (ب).