369 · ص191 · ج1
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
من الثقات: وليس أصل متابَع لذلك الثقة، وأن أبا يعلى الخليليَّ فسَّره بما له إسنادٌ واحد سواء [ثقة كان أم لا] ١، وأنَّ الشافعيَّ فسَّره بما يخالِف الثقةُ فيه النَّاسَ (هـ/٤٤).
قال ابن الصَّلاح: «وما ذكره الشافعيُّ لا إشكال فيه، وأمَّا ما ذكره غيره فمُشْكِلٌ بما ينفرد به العدلُ الضابط، كحديث: «إنَّما الأعمالُ بالنِّيَّاتِ» ٢ ... ثم قال: وأوضَحُ من ذلك حديث عبد الله بن دينار، عن ابن عُمرَ: أنَّ النبي -صلى الله عليه وسلم- نهى عن بَيعِ الولاءِ وهِبَتِه ٣؛ تفرَّد به عبد الله بن دينار، وحديثُ مالك، عن [ابن شِهاب] ٤، عن أنس عن النبي -صلى الله عليه وسلم-: أنَّه دخل مكة وعلى رأسه المِغفَرُ ٥ ... وكلُّ هذه مخرَّجةٌ في الصحيحين، مع أنَّه ليس له إسناد واحدٌ انفرد به الثقة» ٦.
[قوله] ٧: «وهو أَبو عَليٍّ الجُبَّائيُّ مِن المُعْتزلةِ، وإِليهِ يُومِئُ كلامُ الحاكِمِ أبي عبد اللهِ في «علومِ الحديثِ»:
بل هو رئيس المعتزلة في وقته، اسمه: محمد بن عبد الوهاب بن سَلام، منسوب إلى جُبَّي -بضم الجيم وتشديد الباء الموحدة- قرية من قرى البصرة.
١ في (ب) [كان ثقه أم لا].
٢ أخرجه البخاري (١) واللفظ له، ومسلم (١٩٠٧).
٣ البخاري (٢٥٣٥)، مسلم (١٥٠٦).
٤ في (أ): [أبي هريرة] وهو خطأ والتصويب من المراجع.
٥ البخاري (١٨٤٦)، مسلم (١٣٥٧).
٦ مقدمة ابن الصلاح (ص ١٦٤)
٧ زيادة من: (أ) و (ب).