174 · ص93 · ج2
. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .
وقوله: «فالمُصَحَّفُ»:
أي: فالواقع فيه ذاك المُصَحَّف بالنسبة إلى الشَّكل، مثاله: تصحيف بعضهم «العَنَزة» التي كان المصطفى يُصلي إليها، [وهي بالتحريك] ١: رُمحٌ فوق العصى ودون الرُّمح بـ «العَنْزَة» بالسكون، بمعنى الأنثى من المَعْز.
وبعبارة: مثال المحرَّف قول الإسماعيليِّ في حديث عائشة: «قَرُّ الزُّجاجة» بالزاي، أي: المضمومة، وإنَّما هو الدَّجاجة بالدال المهملة. (أ/١٢٣)
[قوله] ٢: «ومَعْرِفَة هذا النَّوْعِ ... إلخ»:
المراد بالنَّوع ما تغَيَّرتْ حروفه مع بقاء صورتها الخطية في السياق؛ فيشمل المُصَحَّفَ والمحرَّف.
تنبيه:
في خط المؤلِّف: «مهمة»، ووقع عند بعضهم «مهم» ووَجْهُه: أنَّ المعرفة بمعنى الإدراك والعلم.
[قوله] ٣: «العَسْكَرِيُّ»:
هو أبو أحمدَ، نِسبة إلى العَسْكر، مدينة معروفة.
١ زيادة من (ب).
٢ زيادة من: (أ) و (ب).
٣ زيادة من: (أ) و (ب).