218 · ص160 · جالكتاب
وقال - صلى الله عليه وسلم -: «إنّ في الجنة لمئةِ درجة ما بين الدرجة إلى الدرجة كما بين السماء والأرض أعدّها الله للمجاهدين في سبيله» متفق عليه ١.
وقال - صلى الله عليه وسلم -: «مَن اغبرَّت قدماه في سبيل الله حرَّمه الله على النار» رواه البخاري ٢.
وقال: «رباطُ يوم وليلة خيرٌ من صيام شهر وقيامه، وإن مات جرى عليه عملُه الذي كان يعمله، وأُجْري عليه رِزقُه، وأمِنَ الفتَّان» رواه مسلم ٣.
وفي «السنن»: «رِباطُ يوم في سبيل الله خير من ألف يوم فيما سواه من المنازل» ٤.
وقال - صلى الله عليه وسلم -: «عينانِ لا تمسهما النار: عينٌ بكَت مِن خشية الله، وعينٌ باتت تحرس في سبيل الله» ٥. قال الترمذي: حديث حسن.
وفي «مسند أحمد» ٦: «حرَس ليلةٍ في سبيل الله أفضلُ من ألف ليلة يُقام
١ تقدم تخريجه (ص ٩٨).
٢ (٩٠٧) من حديث أبي عبس عبد الرحمن بن جبر - رضي الله عنه -.
٣ (١٩١٣) من حديث سلمان - رضي الله عنه -.
٤ أخرجه أحمد (٤٧٠)، والترمذي (١٦٥٦)، والنسائي (٣١٦٧) وغيرهم من طرق عن زُهْرة بن معبد عن أبي صالح مولى عثمان عن عثمان بن عفان به. قال الترمذي: حديث حسن صحيح غريب.
٥ أخرجه الترمذي (١٦٣٩)، وابن أبي عاصم في «الجهاد» (١٤٦) وغيرهما من حديث ابن عباس - رضي الله عنهما -. والحديث حسَّنه الترمذي، وله شاهد من حديث أنس، وأبي ريحانة، وعثمان بن عفان - رضي الله عنهم -.
٦ (٤٣٣)، وأخرجه ابن ماجه (٢٧٦٦)، وابن أبي عاصم في «الجهاد» (١٥٠، ١٥١)، والطبراني في «الكبير» (١٤٥)، والحاكم: (٢/ ٨١)، وغيرهم من حديث عثمان - رضي الله عنه -. قال الحاكم: صحيح الإسناد ولم يخرجاه. وقد اختلف في إرساله ورفعه، ورجح الدارقطني في «العلل»: (٣/ ٣٦) أن الإرسال هو المحفوظ.