266 · ص208 · جالكتاب
تعمدتم لقطعتكما ١.
وكذلك يُقتل الذكر بالأنثى عند الجماهير، كما قَتَل النبي - صلى الله عليه وسلم - الرجلَ اليهودي بالمرأة قصاصًا ٢.
والنوع الثاني: الخطأ الذي يشبه ٣ العمد، قال عليه السلام: «ألا إن في قتل الخطأ شِبْه ٤ العمد ما كان بالسوط والعصا: مئة من الإبل، منها أربعون خَلِفَة في بطونها أولادُها» ٥. فسماه: شِبه العمد؛ لأنه قصد العدوان عليه بالجناية ٦ لكنها لا تقتل غالبًا، فقد تعمَّد العدوان ولم يتعمد ما يقتل. وهذا لا قَود فيه عند الجمهور كما ذكر - صلى الله عليه وسلم -. وهل هي على القاتل أو على عاقلته؟ فيه نزاع بين الفقهاء في مذهب أحمد وغيره.
والنوع ٧ الثالث: الخطأ المحض وما يجري مجراه، مثل أن يكون
١ علقه البخاري في الديات، باب إذا أصاب قوم من رجل هل يعاقب ... ؟ ووصله البيهقي: (١٠/ ٢٥١). ووقع في الأصل: «لقطعت».
٢ أخرجه البخاري (٦٨٧٦)، ومسلم (١٦٧٢) من حديث أنس بن مالك - رضي الله عنه -. ومن قوله: «ولا تعتبر المكافأة ... » إلى هنا من الأصل.
٣ رسمها في الأصل: «سببه»!
٤ (ي): «يشبه»، (ظ، ب، ل): «شبيه».
٥ أخرجه أحمد (٦٥٣٣)، وأبو داود (٤٥٤٧)، والنسائي (٤٧٩١)، وابن ماجه (٢٦٢٧)، وابن حبان (٦٠١١)، والبيهقي: (٨/ ٤٥) وغيرهم. والحديث صححه ابن حبان وابن القطان، انظر «التخليص»: (٤/ ١٩).
٦ (ف، ب، ل، ط): «بالضرب».
٧ من قوله: «وهذا لا قود ... » إلى هنا من الأصل فقط.