5
٤
،
المقدمة
الله
بن
وثلاثين نفراً، منهم المكثرون كعمر بن الخطاب، وعلي بن أبي طالب، وعبد مسعود، وعائشة وعبد الله بن عمر وعبد الله بن عباس، ومنهم المتوسطون كأبي بكر الصديق وعثمان بن عفان، وأنس بن مالك، وأبي هريرة ومنهم المقلون كأبي الدرداء، وأبي سلمة، وأبي عبيدة .
قال الليث عن مجاهد: العلماء
هم
أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم وقال سعيد عن قتادة
في قوله تعالى: ﴿وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِى أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّكَ هُوَ الْحَقَّ) [سبأ: ٦] ، قال : هم أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم انظر جامع البيان للطبري (٦٢/٢٢) .
ما بعد عهد الصحابة
وبعد عهد الصحابة انتشر العلم والفقه في الأمة عن أصحاب ابن مسعود وعلي وزيد بن ثابت وابن عمر وابن عباس فتعلمت الأمة عن أصحاب هؤلاء الخمسة، أما أهل المدينة فعلمهم عن أصحاب زيد بن ثابت وابن عمر، واشتهر منهم سبعة هم: عروة بن الزبير والقاسم بن محمد بن أبي بكر، وسعيد بن المسيب، وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن حارث، وسليمان بن يسار، وخارجة بن زيد بن ثابت ومن بعدهم جمع من العلماء انتهى بالإمام مالك بن
أنس .
،
وأما أهل مكة فعلمهم عن أصحاب ابن عباس كعطاء بن أبي رباح، وطاووس ومجاهد وعبيد بن عمير، وعمرو بن دينار، وعكرمة، وبعدهم أبو الزبير المكي، بن خالد، وعبد بن طاووس، ثم سفيان بن عيينة، وابن جريج، ومسلم بن خالد الزنجي، وسعيد بن سالم القداح ، وبعدهم الإمام محمد بن إدريس
وعبد
الله
الشافعي .
الله
وأما أهل العراق فعلمهم من ابن مسعود وعلي بن أبي طالب، ففي البصرة انتشر الفقه والعلم عن عمرو بن سلمة، وكعب بن الأسود والحسن البصري، وابن سيرين وأبي قلابة ومسلم بن يسار ومن بعدهم السختياني وغيرهم.
وفي الكوفة علقمة، والأسود، وعمرو بن شرحبيل، ومسروق الأجدع، وشريح القاضي، وسليمان بن ربيعة، وعبد الله بن عتبة القاضي، وخيثمة وغيرهم، ويضاف إليهم عبد الرحمن بن أبي ليلى وميسرة والضحاك وبعدهم النخعي، والشعبي، وسعيد بن جبير، والقاسم بن عبد الرحمن وغيرهم، ومن بعدهم حماد بن أبي سليمان، وابن المعتمر والأعمش، ومسفر بن كدام وغيرهم، ثم من بعدهم محمد بن عبد الرحمن وابن شبرمة، وشريك القاضي وابن معن والثوري، والإمام
،