← المكتبة
▭▭ 2 pages
الأصل المعروف بالمبسوط - الشيباني - ت الأفغاني - ط المعارف العثمانية 01-04
A−
A+
6
( الدخول في الصلاة )
ج -۱
كتاب الأصل إماما قال من خلفه : ربنا لك الحمد ، و لا يقولها هو في قول أبي حنيفة
رحمه الله ، وقال أبو يوسف و محمد : يقولها هو و من خلفه ، فان كان وحده
قال : ربنا لك الحمد ، في قولهم جميعا " ؛ ثم ينحط فيكبر و يسجد ، فاذا اطمأن رأسه وكبر، فاذا اطمأن قاعدا سجد الأخرى وكبر، فاذا ساجدا رفع
اطمأن ساجدا رفع رأسه : كبر حتى يفرغ من صلاته، و يقول في ه ركوعه : سبحان ربي العظيم - ثلاثا و في سجوده : سبحان ربي الأعلى - ثلاثا ، و أدنى ما يقول من ذلك ثلاثا ثلاثاً" في كل ركعة و في كل سجدة ، " المنفرد فيجيء حكمه بعد ، وإن كان المراد به إماما فحكمه متصل به بقوله : فان كان إماما - الخ ، وفى المختصر : فاذا اطمان را كما رفع رأسه فقال : سمع الله لمن حمده ، وقال من خلفه : ربنا لك الحمد، ولم يقلها هو في قول أبي حنيفة و يقولها في قول أبي يوسف و محمد - اه .
(1) قال السرخسي: فأما المنفرد على قولها فيجمع بين الذكرين، و عن أبي حنيفة فيه روايتان : في رواية الحسن هكذا ، وفي رواية أبي يوسف يقول : ربنا لك الحمد ، ولا يقول : سمع الله لمن حمده ، وهو الأصح لأنه حث لمن خلفه على التحميد وليس
-
خلفه أحد . اهـ . قلت : وقوله : فان كان وحده - الخ ساقط من ص . (٢) وفي ص : وأدنى ما يقال من ذلك ثلاث ثلاث، وفي المختصر: و يقول في ركوعه : سبحان ربی العظيم - ثلاثا و في سجوده: سبحان ربي الأعلى ثلاثا و ذلك أدناه اه .
-
(۳) قال السرخسي وروى ابن مسعود رضى الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال : من قال في ركوعه : سبحان ربي العظيم - ثلاثا فقد تم ركوعه وذلك أدناه ، و من قال في سجوده : سبحان ربي الأعلى - ثلاث فقد تم سجوده وذلك أدناه ؛ و لم يرد بهذا اللفظ أدنى الجواز وإنما أراد به أدنى الكمال فان الركوع والسجود يجوزان بدون هذا الذكر إلى أن قال ولو زاد على الثلاث كان أفضل إلا أنه -