← المكتبة
▭▭ 2 pages
الأصل المعروف بالمبسوط - الشيباني - ت الأفغاني - ط المعارف العثمانية 01-04
A−
A+
4
كتاب الأصل
) الدخول في الصلاة )
ج-1
ثم يمسح برأسه وأذنيه مرة واحدة ثم يغسل رجليه ثلاثا ثلاثا . قلت : أرأيت إن توضأ مثنى مثنى ؟ قال : يجزيه " . قلت : فان
توضأ واحدة واحدة سابقة ؟ قال : يجزيه .
باب الدخول فى الصلاة '
أبو سليمان عن محمد قال : إذا أراد الرجل الدخول في الصلاة كبر ه و رفع يديه حذاء أذنيه ؟ ثم يقول: سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك اسمك و تعالى جدك و لا إله غيرك ، و يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم في نفسه ، ثم يفتتح القراءة و يخفى بسم الله الرحمن الرحيم، فان كان إماما و وكان في صلاة يجهر فيها بالقرآن ، جهر بالقرآن ، و إن كان في صلاة (1) وفح ، ص : إن توضأ مثنى مثنى يجزيه قال نعم
المحاذاة
(٢) كذا فى أكثر الأصول، وعنوان الباب ساقط من ص. (۳) قال السرخسي : والمروى عن أبي يوسف رحمه الله أن يقرن التكبير برفع اليدين، والذى عليه أكثر مشايخنا أنه يرفع يديه أولا فاذا استقرتا في موضع بكير لأن فى فعله وقوله معنى النفى و الإثبات فيكون النفى مقدما على الإثبات كما في كلمة الشهادة ، ولا يتكلف للتفريق بين الأصابع عند رفع اليد ، و الذي روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كبير ناشرا أصابعه معناه ناشرا عن طيها بأن لم يجعله مثنيا بضم الأصابع إلى الكف ، و المسنون عندنا أن يرفع يديه حتى يحاذي إبهاماه أذنيه و هو قول أبي موسى الأشعرى
شحمتى
أذنيه ورؤس أصابعه
رضى الله تعالى عنه اه
-
فروع أذنيه
(٤) كذا في أكثر النسخ ، و فى ح «با لقراءة » مكان « بالقرآن » و بالقرآن الثاني
ساقط منها و من ص