← المكتبة ▭▭ 2 pages
إقامة البرهان في الرد على من أنكر خروج المهدي والدجال - التويجري
حمود بن عبد الله بن حمود التويجري الفرق والردود
A− A+
5
الآثار ولا يقبلها ، أو ينكر شيئاً من أخبار رسول الله ما فاتهمه على الإسلام فإنه رجل رديء المذهب والقول ، وإنما يطعن على رسول الله وعلى أصحابه ، وقال أيضاً : لا يخرج أحد من أهل القبلة عن الإسلام حتى يرد آية من كتاب الله عز وجل ، أو يرد شيئاً من آثار رسول الله ، أو يصلي لغير الله ، أو يذبح لغير الله ، فقد وجب عليك أن تخرجه من الإسلام . وقال أيضاً : من رد آية من كتاب الله فقد رد الكتاب كله ، ومن رد حديثاً عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد رد الأثر كله وهو كافر بالله العظيم . وقال إبراهيم بن أحمد بن شاقلا : من خالف الأخبار التي نقلها العدل عن العدل موصولة بلا قطع في سندها ، ولا جرح في ناقليها وتجرأ على ردها فقد تهجم على رد الإسلام . وقال ابن حزم في كتاب الأحكام : جاء النص ثم لم يختلف فيه مسلمان في أن ما صح عن رسول الله لا أنه قاله ففرض اتباعه ، وأنه تفسير لمراد الله في القرآن وبيان لمجمله . انتهى . وإذا علم ما ذكرته من الآيات والحديث وأقوال أهل العلم في التشديد على الذين يردون الأحاديث الثابتة عن النبي ، فليعلم أيضاً أنه قد ثبت في ظهور المهدي في آخر الزمان عشرة ،