6
أحاديث . وقد ذكرتها وذكرت كلام العلماء في تصحيحها في أول كتاب « الاحتجاج بالأثر على من أنكر المهدي المنتظر » فلتراجع
هناك .
وأما خروج الدجال فقد جاء فيه أكثر من مائة وتسعين حديثاً من الصحاح والحسان ، وقد ذكرتها في الجزء الثاني من إتحاف الجماعة بما جاء في الفتن والملاحم وأشراط الساعة » فلتراجع هناك . وقد تواترت الأحاديث في خروج الدجال من وجوه متعددة ذكرتها في « إتحاف الجماعة » ولو لم يكن منها سوى الأمر بالاستعاذة من فتنة الدجال في كل صلاة لكان ذلك كافياً في إثبات خروجه ، والرد على من أنكر ذلك ، وقد روى عبد الرزاق بإسناد حسن ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سمعت عمر بن الله عنه يقول : « إنه سيخرج بعدكم قوم يكذبون
الخطاب رضي بالرجم ويكذبون بالدجال ويكذبون بالحوض ويكذبون بعذاب القبر ويكذبون بقوم يخرجون من النار» وهذا الأثر له حكم المرفوع ، لأن فيه إخباراً عن أمر غيبي ، وذلك لا يقال من قبل
الرأي ، وإنما يقال عن توقيف
وقد ظهر مصداق ما جاء فيه من التكذيب بالدجال وغيره فأنكرت طوائف كثيرة من الخوارج والجهمية وبعض المعتزلة
(