← المكتبة ▭▭ 2 pages
إقامة البرهان في الرد على من أنكر خروج المهدي والدجال - التويجري
حمود بن عبد الله بن حمود التويجري الفرق والردود
A− A+
4
بالأمر الهين ، لأن الله تعالى يقول : ( وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا واتقوا الله إن الله شديد العقاب ) وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله قال : « أمرت أن أقاتل الناس حتى يشهدوا أن لا إله إلا الله ويؤمنوا بي وبما جئت به فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم على الله » وهذا يدل على وجوب الإيمان بكل ما أخبر به رسول الله ل مما كان في الماضي ، وما يكون في المستقبل ، ويدل أيضاً على أن عصمة الدم والمال إنما تكون لمن آمن بالرسول ، وبكل ما جاء به ، ومن لم يؤمن به وبما جاء به فليس بمعصوم الدم والمال ، وفي هذا أبلغ تشديد على من يرد الأحاديث الثابتة عن النبي ، ويعارضها برأيه أو برأي غيره . وقد قال الإمام أحمد رحمه الله تعالى : من رد حديث رسول الله فهو على شفا هلكة. وقال إسحاق بن راهويه : من بلغه عن رسول الله الخبر يقر بصحته ثم رده بغير تقية فهو كافر. وقال أبو محمد البربهاري في شرح السنة : إذا سمعت الرجل يطعن على