← المكتبة ▭▭ 2 pages
الافعال_ابن القوطية_مكتبة الخانجي_ت فودة_2
أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز ابن القوطية الغريب والمعاجم ولغة الفقه
A− A+
4
والمضرب موضع الضرب ، وكان الأصل في المقر مَفْرَرُ، فكرهوا تحريك المثلين فأسكنوا الأول وأدغموه في الثاني، هذا المصدر، وكان الأصل في الاسم مقرر فكر هوا فيه ماكرهوا في المصدر تحريك المثلين ، لم يشدّ من هذا إلا ألفاظ جاءت باللغتين : أرض مَهْلَكة ومَهْلِكَةٌ ، ومَضْرَبَة السيف ومَضْرِبَتْه . ومن المُضَاعَفَ مَدِبَ النمل ومد به حيث يدب ، والمزلة موضع الزَّكل والمزلة ، وعِلْقُ مَضِيَةٍ ومَضَنَّة . وما كان على يفعل فالاسم والمصدر منه مفتوحان مثل : يَدْخُلُ ، تقول في مصدره : مدْخَلاً على وزن مَفْعَل ، وفى الاسم مَدْخَلا أيضاً على وزن مَفْعَل كالمصدر ، وكان القياس أن يأتى الاسم على هيئة المستقبل فتقول في الاسم هذا مدْخُل بضم الخاء ، ولكن ليس في كلام العرب اسم على وزن مفعل إلا أن تدخله الهاء مثل : مقبرة ومكرمة ، حملوه تَحْمَلَ يَفعل إذ لم يكن في الكلام مَفْعُل فألزموه الفتح لخفته ، إلا ألفاظاً جاءت بالكسر : كالمشرق والمغرب والمسجد اسم البيت والمجزر موضع الجزارة . وجاءت ألفاظ باللغتين بالفتح والكسر : المطلع، والمنسك ، والمسكن ، ومَفْرَق الرأس والطريق ، والخير، والمنبت . ومن المضاعف ، المَذمَّةٌ ، ومَحَلَّ الشيء حيث يَجُل . و ما كان على يَفْعَلُ فالمصدر منه مفتوحان مثل : مَشْرَب فانه يقع في الاسم والمصدر مفتوحين كما وقع في يَفْعُلُ الاسم والمصدرُ فيهما مفتوحين، لم يشذ عن ذلك إلا المكبر يعنون الكبر ، والمَحْمِدَة يريدون الحمد • والثلاثية المعتلة بالواو في العين أو اللام ، والمعتلة بالياء فى مصادرها، والأسماء المبنية منها على مَفْعَل فَرُّوا عن الكسر إلى لم يشذ من ذلك إلا المعصية ومأوى الإبل فانهما مكسوران ، والاسيم ، خفته الفتح والمأوى لغير الإبل مفتوح على أصله ، وكسروا ماتي العين لم يأت غيرُه . وأما المعتلة بالياء في عين الفعل فإنما ينتهى في مصادرها والأسماء منها إلى الروايات ؛ لأنهم قالوا المخيض ، والمبيت ، والمغيب ، والمزيد ، وهن مصادر . وقالوا المغيض مغيض
→ prev 4 / 359 next ←