5
!
!
I
الماء ، والحيض فى الأسماء والمصادر . وقالوا المطار ، والمنال ، في الأسماء والمصادر ومن العلماء من يجيز الكسر والفتح فيها : مَصَادِرَ كُنَّ أو أسماء ، فيقول :
الكمال والمميل ، والمغاب والمغيب ، وفى أشباههما كذلك ، وتنقلب الواو والياه ألفاً
في مصادر ذوات الواو والياء كما انقلبت في أفعالها : كالمقام ، والمجال ، والمطار ، والمنال ، والمقام ، والمزاح في الرباعي . وكان الأصل في مَقام مَقْوم فالقَوْا حركة الواو على ما قبلها ثم انقلبت الواو ألفاً للفتحة التي قبلها لأن الألف أخف من الواو والأفعال السالمة من ذوات الياء في المصادر والأسماء كالمعتلة لم يشذ من ذلك إلا المحمية في الغضب والأنفة . وما كان منها قاه فعله واواً فالمصدر منه والاسم على مفعل بالكسر مثل : مَوْعِد ، ومَوْزِن ، يأتى المصدر والاسم بالكسر فيها على وزن مَفعل الزمُوا العين الكسرة فى مفعل إذ كانت لا تفارقها في يفعل، لم يشذ من هذا إلا مَوْدَق اسم رجل ، ومؤكل اسم رجل أو بلد . وجاء فيما كان من هذه البنية على مفعل : مَوْهَب اسم بالفتح وحده، والمؤحل موضع الوحل باللغتين ، وطي تقول في هذه البنية كلها بالفتح ، ولطي. توسع في اللغات . وأما مَوْحَدُ فَمعدول عن واحد ، ولهذا لم ينصرف انصراف المصادر ومن العرب مَنْ يلتزم القياس فى مصادر يفعل وأسمائه فيفتح جميع ذلك ، وكل حَسَن . والأفعال الرباعية التى على أَفْعَلَ إذا كانت صحيحة فليس في مصادرها اختلاف ، إنما تأتى على الإفعال : كالإكرام ، والإشراج ، والإنجام ، فإذا أرادوا المرة الواحدة قالوا : إكرامة ، وإسراجة ، والجامة ، كالضربة ، والقعدة في الثلاثي . والمصدر والاسم على مُفْعَل بضم الميم : كالمُدْخَل ، والمَخْرَج
. وإذا كانت معتلة العينات جاءت مصادرها بالهاء : كالإقامة ، والإضاعة جعلوها عوضاً مما سقط منها ؛ وهى الواو من قام والياء من ضاع . ومن العرب
مصادر
الرباعي