← المكتبة ▭▭ صفحتان
الافعال_ابن القوطية_مكتبة الخانجي_ت فودة_2
أبو بكر محمد بن عمر بن عبد العزيز ابن القوطية الغريب والمعاجم ولغة الفقه
A− A+
6
من يأتى به محذوفاً ، قال الله عز وجل : « وإقام الصَّلاةِ » وكلٌّ حَسَنُ ، ومن العلماء من لا يجيز الحذف إلا مع الإضافة . وما كان اعتلاله في اللام فإن مصادره كمصادر السالم على الإفعال : كالإغراء ، والإرماء . ومصادر ذوات الياء السالمة إذا نقلتها إلى الرباعى كذلك : كالإعياء والإهواء ، والمصادر بالزيادة منها والأسماء على مُفْعَل بفتح العين : كالمغرى والمدنى وما أشبههما . وما كان من الأفعال على فَاعَلْتُ فمصدره على الفعال والمُفاعلة كالزَال والمنازلة ، والقتال والمقاتلة ، غير أفعال يسيرة استغنوا فيها بالمفاعلة عن الفعال مثل : عافيته معافاة ، وجازيته بالشر مجازاة ، وسَاعَى الأمَةَ مُسَاعاة إذا زنى بها . والفعل المستقبل قبل الماضى لأنه لم يكن ماضياً حتى كان مستقبلا تقول : هو يفعل ، فإذا أُوعَبَ فِعِلُهَ قلت : قد فعل . وأيضا فانهم بنوا الماضى من الأفعال المعتلة على المستقبل فقالوا : أَغْرَيْتُ لما قالوا يُغْرِى ولو كان الماضي قبل لم تكن ضرورة تضم إلى قلب الواويا . والاعتلال في الأفعال مخالفة أصل البنية وبنية الفعل فَعَلَ مُحَرَّكاً بالفتح فلما قالوا : قال وباعَ علينا بظهور الواو في القول والياء في البيع ساكنتين معتلتين أنهما أصل هاتين الألفين وأنهما وقعتا موقع حركة فقلبتا ألفاً لفتحة فاء الفعل التي قبلهما ، أولاً ترى أن الواو لما صحت في الهوى ، والعور ، والحول وما أشبهها صحت في أفعالها فلم تنقلب . والواو والياء في غزا ورمى مثلها في قال وباع؛ إذا اعتلائهما لَامَاتِ أَشدُّ من اعتلالها عينات . وليس يمتل الفعلُ الثلاثي بوقوع حروف اللين فى فائه ، فأما علّة يَعِدُ ويَزِنُ وأشباههما فإن الكسرة في المستقبل أوجبت سقوط فاء الفعل فيه . والأفعال الثلاثية كلها ضربان : لا يتعدى مثل : قام ، وقعد . وضرب متعد مثل : ضرب ، وأكل . فإذا أردت أن تُعدى ما لا يتعدى عديته إلى المكان والزمان والأشخاص بحروف الصفات و بنقله إلى الرباعي مثل . أقمته ، وأقعدته . وتعدّى الفعل المتعدي إلى مفعول واحد ضرب •