3
فإنه لما كان الأجود فَضَلَ استغنوا مستقبله عن مستقبل فضل . وفى بعض
اللغات نعم ينعم ليس في السالم غيرها .
.
تْ
وجاءت أفعال بالفتح والكسر : حسب يَحْسَبُ ويَحْسِبُ من الظَّنِّ ، ويَمْسَ ييأس وينيس، ونعم ينعم وينعم ، وييس بيبس وييبس . وجاءت أفعال ونَعِمَ يَنْعَمُ على يفعِلُ : وَرِمَ يَرمُ ، وَوَلِيَ يلي ، وورث يرث ، ووثق يبقَ ، وَومِق يمي، يَلِي، ووَرِعَ يَرِعُ ، ووفق أمُرُه يَفْقُ ، وَوَرِئَ الزَّنْدَ يَرَى ، ووَسِعَ يَسَعُ ، وَوَطِئ يطأ ، وكان الأصل يَوْسِعُ ويَوْطى فطرحت الواو لمجيئها بين ياء وكسرة ثم فتحوا عين الفعل لمجيء حرف الحلق بعدها وهي الهمزة في يطأ والعين في يسع ثم لم يأت غيرها . وجاء في المعتل دِمْتَ تدَامُ ، ومِتَ تَماتُ ، والأجود دُمت تدوم ، ومت تموت ومصادر الثلاثي كلها تأتى على فعل ، وفَعَل ، وفِعْلٍ ، وفُعُول ، وفَعَالٍ ، وفعال، وفعال، وفَعُول، وفعل ، وفَعِل ، وفعل ، وفعل ، وفَعَلَانِ ، وفَعَلانَ ، وفَعِيل، وفعلان، وفعلان، وفعالة ، وفعالة، وفُعُولة ، وفعلة ، وفعلة ، وفعلة ، وفعلة ، وسترى هذه المصادر مع أفعالها إن شاء الله . وقد يأتى المصدر قليلا على فعلى ، وفَعلَى،
كالرجعي ، والبشرى ، والشكرى . وقالوا في مصادر الرباعي : الفتوى
6
والفتوى ، والبَقْوَى ، والبقوى . ولهذه الأفعال مصادر دخلت زيادة الميم أولها تدرك بالقياس على ما أصلَتْه فيه العلماء مما قالته العرب على أصله أو أشدته . ومنها أسماء مبنية بالزيادة تُشبه المصادر في وزنها وتخالفها في بعض حركاتها للفصل بين الاسم والمصدر ، فما كان على يَفْعِلُ فالمصدر منه على مفعل : كالفَرّ والمَضْرَب لم يشذ غير المرجع ، قال الله عز وجل: «إليه مرجعكم» والمَعْذِرَة والمعرفة . وقالوا: المعجرُ والمَعْجَرُ فى العجز الذى هو ضد العزم ، وكذلك قالوا في المَعْجِزَة والمَعْجَزَة والمتبة والمتبة . والاسم منه على مفعل بكسر العين كالمفر موضع الفرار ،
مصادر
الثلاثي