4
وكذلك روى نحوه عن النبي صلى الله عليه وسلم النعمان بن بشير، وأبو بكرة وأنس بن مالك رضوان الله عليهم أجمعين .
ولم ينهض النبي صلى الله عليه وسلم بأمر التبليغ فحسب، وإنمـا عمـد إلى ترغيب المسلمين فيه ، إذ ذكر لهم من فضل القيام به ما ينشط همتهم ، من ذلك قوله صلى الله عليه وسلم : من سلك طريقاً يطلب فيه علماً سهل الله به له طريقاً إلى الجنة ) . وروى صفوان بن عسال المرادي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ما من خارج يخرج من بيته يطلب العلم إلا وضعت له الملائكة أجنحتها
(A)
رضى بما يصنع ) . وروی نحوه أبو الدرداء عن النبي صلى الله عليه وسلم . لكن النبي صلى الله عليه وسلم لم يترك الباب مفتوحاً على مصراعيه ، فكما أنه عليه الصلاة والسلام أوجب التبليغ ، ورغب في التعليم، وأمر الناس بالرواية عنه ، كذلك حذر من الكذب عليه ، وبيّن عواقبه قائلاً : ( من كذب علي فليتبوأ مقعده من النار ) .
وقال : «من يقل علي ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار
(۱۱)
(٤) المستدرك ٨٨:١ .
(٥) جامع بيان العلم ٤٠:١ - ٤١ .
(٦)
حم
. ٢٢٥:٣
(۷) العلم لأبي خيثمة ، الحديث ٢٥ ، أيضاً حم الحديث ٧٤٢١ ، د الحديث ٣٦٤٣ ، المستدرك ٨٨:١ . (۸) صحيح ابن حبان ٢٤٣:١ - ٢٤٤ ، أيضاً العلم لأبي خيثمة ، الحديث ه ، : ٢٣٩ ، المستدرك
.
۱۰۰ : ۱
(۹) حم
147:0
، دي
، ۹۸:۱
د الحديث ٣٦٤٩ ، جه ٥٠:١ ، جامع بيان العلم ٤٥:١ .
(١٠) خ العلم ٣٨، وهو حديث متواتر .
(۱۱) خ العلم ٣٨ .
!