← المكتبة ▭▭ 2 pages
إتحاف السادة المتقين لشرح إحياء علوم الدين - الزبيدي - ط الميمنية 1-10
_ الرقاق والآداب والأذكار
A− A+
4
ولم ينسج على منواله ولا الغزالي وعن سائر العلماء ندب ولست أقول ذلك لا نفق البضاعة بل لاشوق أرباب الصناعة * وأجمع على حب هذا الكتاب أهل المجتهد من لما كان عظيم السنة والجماعة وأعرف المريدين - اول طريقه * وأشير لهم إلى كمال تحت قد وتدقيقه وان صبح فعله طلع الوقع كثير النفع جليل فاست غلط فاستوى على سوقه * ونادانى لسان الانصاف غير متلبث « قل وأما بنعمتربك فتت المقدار ليس له نظير في بابه فقد روى الترمذي من حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يجب أن يرى أثر نعمته على عبده فعند ذلك قلت لا للفخر و السمعة بل لابانة الحق وحسين الصنعت هوان موت قريحة بمثـاله هذا المجموع شمس عوارف المعارف وتمر الطائف الفلر ائف ونجم سماء العلى والناس تلقاء حرمه بين مشتملا على الشريعة عاكف وطائف من شاهده قال هكذا هكذا والا فلالا ومن أنفق من خزائن علمه لم يخش من ذى العرش والطريقة والحقيقة اقلالا ومن تأملة منصفا حين عن معارضته وأنشد * اهابك اجلالا ومن لم يعترف من بحر درره والمكاشفا عن الغوامض يعترف برفع قدره فهو المحروم نوالا و من ين ذا فم مر مريض * يجد مرا به ما عز لا لا الخفة مبينا للاسرار ولكاني بمن يحسد شمس ضوئه ويجتهد أن يأتي له بنظير و يطاول التريا وما أبعدها عن المتناول فير جميع الدقيقة رأيت ان أضع اليه بصره خاساوه و حسير وأتعب خلق الله من زادهمه وقصر عما تشتهي النفس وجده و استخرت الله رسالة تكون كالعنوان الى في أن أسميه اتحاف السادة المتقين بشرح اسرار احياء علوم الدين وأنا مع وضعى هذا الكتاب والدلالة على صبابة صبابة ما أمرى نفسى ولا كتابي من خلل وريب ولا أبيعه بشرط البراءة من كل عيب بل أعترف بكمال القصور من فضله وشرف ورشحة وأسأل الله الصفح عما جرى به القلم بهذه السطور * وأقول لناظر جمعى هذا لا تأخذن في نفسك على شئ وجدته فيه مغايرا للفهم فان الفهوم قد تختلف ومن صنف قد استهدف وأعتذر لك ايها المنصف من خدا أوزلة فالجواد قد يكبو والفتى قد يصبو ولا بعد الافضولات العارف وتدخل الزيوف على أعلى الصبارف ولا يخفى عليك أن التعقب على الكتب سيما الطويلة سهل بالنسبة إلى تأليفها ووضعها وترصيفها كما الكتاب والمتحد في فضا الله يشاهد في الابنية القديمة والهياكل العظيمة حيث يعترض على بانها من عرى ث فيه عن القوى والقدر و بعض المدائح والثناء بحيث لا يقدر على وضع حجر على حجر هذا جوابی عما رد على كتابي وقد كتب أستاذ البلغاء القاضى من الاكابر عليه والجواب الفاضل عبد الرحيم البيساني إلى العماد الكاتب الاصبهاني معتذرا عن كلام استدركه عليه انه وقع لى ل عما استشكل منه وطعى شئ ولا أدرى أوقع لك أم لا وها أنا أخبرك به وذلك انى رأيت انه لا يكتب انسان كتاب في يومه الأقال في غده لو اسامه فيه والخاتمة في ترجمة غير هذا لكان أحسن * ولوز بدل كان يستحسن * ولو قدم هذا المكان أفضل * ولو توله هذا لكان أجمل * المصنف رضى الله عنه وهذا من أعظم العبر وهو دليل على استيلاء النقص على جملة البشر فأرجو مسامحة ناظريه فهم أهلوها * وأومل جميلهم فهم أحسن الناس وجوها وهذا حين الشروع في المقصود ولا ينبغي أن عمل الناظر في هذا الطريقة (المقدمة في الكتاب كثرة الكلام على تخريج حديث بذكر الاسانيد والاستطراد المزيد فى بعض المسائل والتراجم عنوان الكتاب) اعلم ان فانه لذلك وضع * وعلى أعواد هذه القواعد رفع وسترى فيه من الفوائد مالا يوجد في مجموع * ومن الزوائد من فضل جامعه و مصنفه ورتبته على مقدمة ومقصد وخاتمة) فالمقدمة في عنوان و سبب رجوعه الى هذه ما هو فوق الفرقد مرفوع ، والله المسؤل أن يتقبله بقبول حسن * و أن يعينى على اكماله في أقرب زمن على علوم المعاملة التي يتقرب بها الى الله تعالى تنقسم الى نهج يرتضيه أهل الحق بالوجه المستحسن وهو المعين المجيب * عليه توكات واليه أنيب وهذا بيان الكتب التي منها أخذت * وعنها بلا واسطة نقلت واستفدت * فمن ذلك في علم اللغة شرحى على القاموس الذي أحاظ ظاهرة وباطنة والظاهرة بعبد اللغة وحوشتها الذي اذا وكم المنصف البعيد عن المراء قال كل الصيد فى جوف الفراء فاستغنيت بمراجعته عن جملة من الكتب المؤلفة فى الفن * وأوردت منه كل مستحسن * ولم أخل مع ذلك نظرى وبين الله تعالى ومعاملة بين قسمان معاملة بين العبد العبد وبين الخلق في كتاب النهاية لابن الاثير والفائق للزمخشري والمفردات لابى القاسم الراغب وعمدة الحفاظ للسمين والباطنة أيضا فسمان الحلبى والتوقيف للمناوى وكتاب الزينة لابي حاتم الرازي ومشكل القرآن لا بن قتيبة فربما استفدت منها ما يجب تزكية القلب عنه جلا كثيرة أوردتها مع مناسباتها في مواضعها ومن كتب أصول الفقه التوضح لصدر الشريعة وشرحه من الصفات المذمومة وما التنقيح للسيد الجرجاني والتلويح للسعد التفتازانى والمنهاج للبيضاوى وشرحه محمد بن طاهر القزويني يجب تحلية القلب به من و شفاء الغليل فى مسالك التعليل للمصنف ومن كتب الحديث التي احتاج الامر الى مراجعته شرح بن التي احتاج الأمر الى مراجعته شرح الصفات المحمودة وقد بني البخاري للمحافظ ابن حجر العسقلاني المسمى بفتح البارى وهو البحر الذى تقف عنده الانهام وأعترف م قبوله وحوش بها في القاموس الحوثى بالضم الغامض من السكان الكلام اهـ الامام الغزالي رحمانه
→ prev 4 / 5546 next ←