← المكتبة ▭▭ 2 pages
إتحاف السادة المتقين لشرح إحياء علوم الدين - الزبيدي - ط الميمنية 1-10
_ الرقاق والآداب والأذكار
A− A+
3
هذا كتاب تعريف الأم بفضائل الاحيا الله الرحمن الرحيم في الحمد لله الذي وفق النشر المحاسن وطها في أحسن كتاب وجعل ذلك قوة لاعين الاحباب وذخيرة ليوم الماب والصلاة والسلام على سيدنا محمد الذي أحيا باحياء شريعته وطريقته قلوب ذوى الالباب وعلى آله الطيبين الطاهرين وجميع الاصحاب ما أشرقت شمس الاحياء للقلوب وتوجهت همة روحانية مصنفه الولى الموهوب الى ومحبيه بالمطلوب الرحمن الترح اسعاف ملازمی مطالعته الحمد لله الذى أحيا بذ كره قلوب عباده العارفين و أماط عن بواطنهم حجب الخفاء فقاموا الاحياء علوم الدين * والصلاة والسلام على سيدنا ومولانا محمد سيد الاولين والاخرين * وصفوة الانبياء والمرسلين (و بعد) فان الكتاب وقائد الغر المحجلين وخلاصة الله من خلقه أجمعين وعلى آله السادة الاكرمين * وأصحابه الغر الميامين* العظيم الشان المسمى باحياء وأتباعهم بإحسان الى يوم الدين * وبعد فهذه تقريرات شريفة * وتحريرات منيفة «امليتها على كتاب علوم الدين المشهور الاحيا للأمام حجة الاسلام أبي حامد الغزالي رحمه الله تعالى حين سئات في اقرائه مستعينا بحول الله شاكرا بالجمع والبركة والنفع بين الحسن بلائه «جان حافيه الى حل عباراته * مشيرا الى كشف الغموض عن رموزه واشاراته مخرجا أحاديثه العلماء العاملين وأهل على طريقة حفاظ المحدثين مبينالأسانيد ما فيه من أقوال العلماء والعارفين ولم آل جهدا في تهذيبه طريق الله السالكين وترتيبه * وتسهيله وتقريبه * ولم أتعرض للغاته الاما احتيج اليه * ولا لبيان فائدة سوى ماعوّل عليه * والمشايخ العارفين المنسوب وذلك لانى لو تبعت جميع ألفاظه الشائقة وإشاراته التى انتشلتها من أفكاره الفائقة طال الكلام * الى الامام الغزالي رضى الله وصعب المرام * وكلت دون محاولته الافهام * اذ ما خذه رحمه الله تعالى فيه بعيدة الغور استنباطا عنه عالم العلماء وارث واستكشافا * حتى كأنه يعترف من البحر المحيط اعترافا وأنى لمثل العاجز القاصر عن نساجله وحسى الانبياء حجة الاسلام حسنة أن أقف لهذا البحر عند ساحله * على انى لم أو أحدا من العلماء قديما و حديثا مع كثرة تداول هذا الكتاب الدهور والاعوام تاج بين أيديهم وتبركهم بقراءته في سائر الاقطار * خصوصا في قطر اليمن المأنوس بالاخبار * اعتنى بضبط المجتهدين سراج المتهجدين ألفاظه المشكاة ولا فصل بنود عقوده المجلة وقد شرح الله صدرى لشرحه بالهام * وسعى يعبوب فكرى مقتدى الائمة مبين الحل والحرمة زين المالة والدين التحصيله باهتمام * فجاء بحمد الله جامع اللشوارد مكملا للفوائد ضابط الما أهمل * مفصلا لما أجمل * مبينا الما استشكل من اللغات مقربا لما استبهم من الاشارات كافل البيان ما فرق فيه من الاقوال معين الأهل الذي باهی به سید الرسلين التدريس في سائر الاحوال * بفوائد تقر بها العين ويقول الغائص من أين أجد مثل در ره من أين صلى الله عليه وسلم وعلى اشتمل على فقه و حدیث و رقائق وضوابط ودقائق * وتاريخ وأدب * تنسل اليه الرغبات من كل جميع الانبياء ورضى عن
→ prev 3 / 5546 next ←