← المكتبة
▭▭ 2 pages
تحقيق ما للهند من مقولة مقبولة في العقل أو مرذولة - البيروني - ط المعارف العثمانية
A−
A+
3
كتاب أبي الريحان البيروني
في تحقيق ما للهند
معناه : الا تبـالوا بصولة الملوك في الافصاح بالحق بين أيديهم فليسوا
يملكون منكم غير البدن، و أما النفس فليس لهم عليها يد هذا منه
-
أمر بالتشجع الحقيقي، فالخلق الذي تظنه العامة نجاعة إذا رأوا إقداماً
على المعارك و تهوراً في خوض المهالك هو نوع منها ، فأما جنسها العالى على أنواعها فهو الاستهانة بالموت ، ثم سواء كانت في قول أو كانت في فعل، ، و كما أن العدل فى الطباع مرضى محبوب لذاته مرغوب في حسنه كذلك الصدق إلا عند من لم يذق حلاوته أو عرفه وتحاماه كالمسؤول من المعروفين بالكذب : هل صدقت قط ؟ وجوابه : لو لا أنِّي أَخَافُ أَنْ أصُدُقَ لَقَلتُ لا فانّه العادلُ عن العدل و المؤثر للجور و شهادة الزور و خيانة الأمانة و اغتصاب الأملاك بالاحتيال و السرقة و سائر ما به فساد العالم والتعليقة ، وكنتُ الفيتُ الأستاذ . وكنتُ ألفيتُ الاستاذ أبا سهل " عبد المنعم بن علي ابن نوح التفليس أيده الله مستقبحاً قصد الحاكي في كتابه عن المعتزلة الازراة عليهم في قولهم : . إن الله تعالى عالم بذاته ، ، و عبارته عنه في الحكاية أنهم يقولون إن الله لا علم له تخيلاً إلى عوام قومه أنهم ينسبونه إلى
و
الجهل ، جل و تقدس عن ذلك و عما لا يليق به من الصفات، فأعلمته أن ( ١ - ١ ) انجيل متى ( ۱۰/ ۲۸) . (۲) من ز ، و فى ش : اعتصاب . (۳) راجع ترجمة كتاب الهند بالإنكليسية (Beruni's India ) ج ۲ ص ٢٥٠.