← المكتبة ▭▭ 2 pages
إثبات الشفاعة - الذهبي - ت باجس - ط أضواء السلف
شمس الدين محمد أحمد بن عثمان الذهبي الأجزاء الحديثية
A− A+
6
أهل الكفر ، أخبر بها الله عز وجل أنهم إذا دخلوا النار أنهم غير خارجين منها، فجعلها المكذِّبُ بالشفاعة فى الموحدين، ولم يلتفت إلى أخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم أنها إنما هي لأهل الكبائر، والقرآن يدل على هذا فخرج بقوله السوء عن جملة ما عليه هل الإيمان واتبع غير سبيلهم. قال الله عز وجل : ﴿وَمَن يُشَاقِقِ الرَّسُولَ مِنْ بَعْدِ مَا نَبَيَّنَ لَهُ الْهُدَى وَيَتَّبِعْ غَيْرَ سَبِيلِ الْمُؤْمِنِينَ نُوَلِهِ مَا تَوَلَّى وَنُصْلِهِ جَهَنَّمَ وَسَاءَتْ مَصِيرًا [النساء : ١١٥ ] . .. إلى آخر كلامه رحمه الله. ) ثم إن هذه مقدمات أحببت أن أقدم بها قبل الشروع في تقديم الكتاب للقارئ الكريم : الأولى في موضوع الكتاب وهو الشفاعة، والثانية في الحديث عن هذا الكتاب ومنهج مؤلفه فيه والثالثة في ترجمة المؤلف، والرابعة عن النسخة المعتمدة في التحقيق مع التنبيه على أن الموضوعين الأولين اقتبست معظمهما من كتاب الشفاعة عند أهل السنة والجماعة والرد على المخالفين فيه، وهو من تأليف الدكتور ناصر بن عبد الرحمن بن محمد ومن منشورات دار أطلس بالرياض، سنة ١٤١٧هـ. الجديع،