969 · ص371 · ج3
نجيح، عن مجاهد، قال: شهد ابن عمر-رضي الله عنهما-الفتح [وهو] ١ ابن عشرين سنة، ومعه جمل حرون ٢،وفرس حرون، قال:
فذهب يختلي لفرسه من الجبل، فرآه النبي صلّى الله عليه وسلم، فقال: «إنّ عبد الله، إنّ عبد الله، وذكر خيرا» /قال سفيان: وزاد ابن اسحق: وعليه برد ملوّن، ومعه رمح ثقيل.
٢٢٢٨ - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا هشام بن سليمان، عن ابن جريج، قال: قال عطاء: في الدّوحة تقتل في الحرم بقرة.
قال ابن جريج: وأخبرني مزاحم أن عبد الله بن عامر كان يقطع الدوحة من حائطه، [بشعبه] ٣ من السمر والسلم، ويغرم عن كل دوحة بقرة ٤.
قال ابن جريج: سمعت اسماعيل بن [أميّة] ٥ يقول: أخبرني خالد بن مضرّس أن رجلا من الحاج قطع شجرة من منزل لنا، قال: فانطلقت به إلى عمر بن عبد العزيز-رضي الله عنه-فأخبرته خبره، فقال: صدق، كانت قد ضيّقت علينا منزلنا ومناخنا فتغيّظ عليه عمر-رضي الله عنه-وما رأيته إلاّ دينه ٦.
٢٢٢٨ - إسناده حسن.
رواه عبد الرزاق ١٤٢/ ٥ عن ابن جريج به. والأزرقي ١٤٢/ ٢ - ١٤٣ من طريق: ابن أبي نجيح، عن عطاء، به.
١ سقطت من الأصل.
٢ الدابة الحرون هي التي إذا استدر جريها وقفت. اللسان ١١٠/ ١٣.
٣ في الأصل (بشعب) وشعب ابن عامر مشهور.
٤ رواه عبد الرزاق ١٤٢/ ٥،والأزرقي ١٤٣/ ٢ كلاهما من طريق: ابن أبي نجيح، به. والدّوحة: الشجرة العظيمة.
٥ في الأصل (أبيه) وهو خطأ.
٦ رواه عبد الرزاق ١٤٣/ ٥،والأزرقي ١٤٣/ ٢ كلاهما من طريق: ابن جريج، به.