55 · ص136 · ج1
ودخول الفضة التي حول الحجر الأسود عن وجه حد الجدر اصبعان ونصف ١.
وشبرت أنا بيدي غير مرة الركن الأسود وذرعته فإذا هو في طول [اثنتا عشرة] ٢ إصبعا بإصبعي، وعرضه سبع أصابع، وذرعته يوم الخميس قبل الزوال في المحرم سنة أربع وستين ومائتين.
ذكر
استلام الركن اليماني وفضله وما جاء فيه
١٤٦ - حدّثنا الحسن بن محمد الزعفراني، قال: ثنا عبيدة بن حميد الحذاء، قال: حدّثني عطاء بن السائب، عن ابن عبيد بن عمير، قال:
كان عبد الله بن عمر-رضي الله عنهما-يزاحم علي الركن اليماني حتى يدمي وجهه، فقلت: يا أبا عبد الرحمن انك تزاحم على هذا الركن؟ فقال ابن عمر-رضي الله عنهما-:إن أفعل فقد سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلم يقول: إنّ مسحه يحطّ الخطايا.
١ ذكر ذلك كلّه الأزرقي ٣٤٦/ ١،وابن رسته في الأعلاق النفيسة، ص:٣٩.إلا أن أبا اسحاق الحربي في المناسك ص:٤٩٩،قد ذكر أن بين الركن الأسود والمقام ثلاثا وعشرين ذراعا.
٢ في الأصل (اثنا عشر) وصوبناه حسب ما تقتضيه قواعد اللغة. وقد ورد العدد في الإصبع والأصابع مذكرا في هذه النسخة كثيرا فحصّحناه في كل مواضعه ودون أن نشير إليه.