1220 · ص319 · ج4
قال ابن ربيعة يذكر محسّرا أيضا ١:
ومقالها بالنعف نعف محسّر ... لفتاتها: هل تعرفين المعرضا
هذا الذي أعطى مواثق عهده ... حتى رضيت، وقلت لي: لن ينقضا
بالله ربّك إن ظفرت بمثلها ... منه ليعترفنّ ما قد أقرضا
ذكر
قزح ٢ والمشعر الحرام والجبل وما بينهما،
وذكر الوقود بالنار على قزح
٢٦٩٨ - حدّثنا محمد بن أبي عمر، قال: ثنا سفيان، عن عمّار [بن] ٣ معاوية الدهني، عن [أبي] ٤ إسحاق، عن عمرو بن ميمون، قال: سألت عبد الله بن عمرو بن العاص-رضي الله عنهما-عن المشعر الحرام؟ فقال: إن اتّبعتنا أخبرتك أين هو. قال: فاتّبعته، فلمّا دفع من عرفة
٢٦٩٨ - إسناده حسن.
رواه الأزرقي ١٩١/ ٢ من طريق: سفيان، به. وابن جرير ٢٨٨/ ٢،والبيهقي ٢٣/ ٥ بإسناديهما إلى أبي اسحاق به.
وذكره السيوطي في الدر المنثور ٢٢٤/ ١ وعزاه لوكيع، وسفيان، وابن أبي شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير، وابن أبي حاتم، والأزرقي، والبيهقي في «السنن».
١ ديوانه ص:٢٢٣.
٢ قزح: بضم القاف وفتح الزاي المعجمة-جبيل صغير يقع في الطرف الجنوبي الشرقي من مزدلفة، أقيم عليه اليوم قصر ملكي، وهو يشرف على مسجد المشعر الحرام من الجنوب، وبينه وبين ذات السليم (مكسر) الطريقان (٣) و (٤) المؤديان إلى طريق ضب. والجبل الذي كان يعرف (بالميقدة) لأنهم كانوا يوقدون عليه النار. ولا زال قزح على حاله لم يؤخذ منه إلاّ اليسير.
٣ في الأصل (أبي) وهو خطأ.
٤ في الأصل (ابن) وهو خطأ أيضا، فهو: أبو اسحاق السبيعي.