661 · ص369 · ج2
فنظرت إليه على بئر ميمون، وأصحابه ١،ولم يطف بالبيت، وأصحابه متسلّحون، ورأيت الطعام عندهم كثيرا، ورأيت العيرات ٢ تأتي من الشام، تحمل الكعك والسويق والدقيق، فرأيت أصحابه مخاصيب، ولقد ابتعنا من بعضهم كعكا بدرهم كفانا حتى بلغنا الجحفة وإنّا لثلاثة ٣.
١٦٧٢ - حدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا هشام، وعبد المجيد، عن ابن جريج، قال: أخبرني موسى بن عقبة، وعبد الله بن عمر، عن نافع، قال: إنّ ابن عمر-رضي الله عنهما-أراد الحج زمان نزل الحجاج بن يوسف بابن الزبير، فقيل له: إنّ الناس كائن بينهم ٤،وأنا نخاف ان يصدوك، فقال: {لَقَدْ كانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ} ٥ إذا أصنع كما صنع النبي صلّى الله عليه وسلم.
١٦٧٢ - إسناده صحيح.
رواه البخاري ٤٥٥/ ٧،ومسلم في الحج ١٤/ ٨ - ٢١٥،والنسائي في الكبرى (١١٦/ ٦ تحفة الأشراف) ثلاثتهم من طريق عبيد الله به بنحوه. ورواه الأخيران أيضا من طريق: الليث وأيوب عن نافع به بنحوه. ورواه البخاري كذلك ٥٥٠/ ٣،من طريق: موسى بن عقبة به بنحوه.
١ كذا في الأصل، وكأنّها زائدة.
٢ العيرات: جمع عير، والعير: الإبل بأحمالها. النهاية ٣٢٩/ ٣.
٣ رواه الطبري ١٩٥/ ٧ من طريق: الواقدي. وذكره ابن كثير في البداية ٣٢٩/ ٨.
٤ كان في الأصل هنا (فقال) فحذفتها لأنّها ليست في المراجع، ولا معنى لها.
٥ سورة الأحزاب (٢١).