← المكتبة ▭▭ 2 pages
أخبار مكة - الفاكهي - ط 4
أبو عبد الله الفاكهي كتب السنة 273 هـ
A− A+
1670 · ص215 · ج4
مكة نزل بذي طوى، فإذا أصبح اغتسل هو وأصحابه يأمرهم بذلك، ثم يدخل مكة فيستلم الحجر ثم يطوف بالبيت. وفي ذي طوى يقول الشاعر: إذا جئت أقصى ذي طوى وشعبه ... فقل لهما: جاد الربيع عليكما وقل لهما: ليت الركاب التي مضت ... إلى أهل سلع قد رجعن إليكما وقال شاعر يذكرهم أيضا: سقا واسطا فالمنحنى من أراكة ... مصيفا بأعلى ذي طوى ومربّعا الأبيض ١:الجبل المشرف على كدى على شعب أرني على يسار الخارج من مكة. قرن أبي الأشعث ٢:وهو الجبل المشرف على كدى يمين الخارج من مكة، وهو من جبل الأحمر. وأبو الأشعث رجل من بني أسد بن خزيمة يقال له: كثير بن عبد الله بن بشر. بطن ذي طوى ٣:ما بين مهبط‍ ثنية المقبرة التي بالمعلاة إلى الثنية القصوى التي يقال لها: الخضراء، تهبط‍ على قبور المهاجرين دون فخّ. بطن مكة ٤:مما يلي ذي طوى، ما بين الثنية البيضاء التي تسلك إلى التنعيم إلى ثنية الحصحاص التي بين ذي طوى وبين الحصحاص.
١ لا يعرف اليوم بهذا الاسم، وهو الجبل المشرف على الخندريسة، وهو الجزء الشمالي من جبل الكعبة. ٢ هو الجبل الذي يكون على يمينك وأنت خارج من ريع الرسام في حارة الباب، وهذا الجبل يفصل بين حارة الباب والقرارة. ٣ يسمّى اليوم العتيبيّة. والثنية الخضراء هي (ريع الكحل) وقبور المهاجرين على يمينك إذا هبطت من ريع الكحل. ٤ الثنية البيضاء: هي الثنية التي تؤدي بك إلى التنعيم، بينها وبين مسجد عائشة ما يقارب الكيلو الواحد. وثنية الحصحاص هو الريع الذي على يمينك وأنت متوجه إلى الشهداء بعد أن تجعل ريع-
→ prev 1670 / 1827 next ←