1382 · ص46 · ج5
عن ابن جريج، قال: أخبرني أبو الزبير، أنه سمع جابر بن عبد الله-رضي الله عنهما-يقول: [لا] ١ صلاة ليلتئذ إلاّ بجمع.
قال ابن جريج: قال عطاء: أردف النبي صلّى الله عليه وسلم من عرفة أسامة بن زيد -رضي الله عنهما-حتى أتى جمعا، فلما جاء الشعب الذي يصلي فيه الخلفاء الآن المغرب، نزل فاهراق الماء، ثم توضأ ٢.فلما رأى أسامة -رضي الله عنه-نزول النبي صلّى الله عليه وسلم نزل أسامة-رضي الله عنه-فلما توضأ النبي صلّى الله عليه وسلم، وفرغ، قال لأسامة-رضي الله عنه-:لم نزلت؟ وعاد أسامة -رضي الله عنه-فركب معه، ثم انطلق حتى جاء جمعا فصلّى بها المغرب، فلم يزل النبي صلّى الله عليه وسلم يلبّي في ذلك حتى دخل جمعا. يخبر ذلك عنه أسامة بن زيد-رضي الله عنهما ٣ -.
قال ابن جريج: أخبرني عبد الملك بن [أبي بكر] ٤ قال: رأيت أنا والوليد بن عقبة أبا بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام، وأبا سلمة بن سفيان ٥ واقفين على الجبل على بطن عرفة، فوقفنا معهما، فلما دفع الإمام دفعا وقالا:
إليك تغدو قلقا وضينها ... مخالفا دين النصارى دينها
ويكبّران بين ذلك حتى أتيا نمرة وهما يقولانها.
١ سقطت من الأصل وألحقتها من الأزرقي.
٢ ذكره ابن حجر في الفتح ٥٢٠/ ٣ ونسبه للفاكهي.
٣ رواه الأزرقي ١٩٦/ ٢ متمما للخبر الأول، وإسناده حسن.
٤ في الأصل (عبد الله) وهو خطأ، إنما هو: عبد الملك بن أبي بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام المخزومي.
٥ هو: عبد الله بن سفيان القرشي المخزومي.