1141 · ص213 · ج4
كثير بن الصلت الكندي إلى الممادر [وبئر] ١ بكّار. وهي ثنية قد ضرب فيها، وفلق الجبل، فصار فلقا في الجبل يسلك فيه إلى الممادر. ويقال: إنّ يحيى بن خالد بن برمك هو الذي ضرب فيها، يختصر منها إلى عين كان أجراها في المغش من فخّ وعمل هناك بستانا.
شعب أرني ٢:بالثنية في حق آل الأسود، ويقال: إنّ ارني مولى لحفصة بنت عمر أم المؤمنين-رضي الله عنها-.وقالوا: بل كان فيها فواجر في الجاهلية، فكان إذا دخل عليهن انسان قلن: ارني، أرني-يقلن: اعطني- فسمّي: شعب ارني. والقول الأول أعجب إلى أهل مكة، أن يكون لارني مولى حفصة بنت عمر-رضي الله عنهما-.
وفي شعب ارني يقول الشاعر:
إنّي أعوذ بربّ البيت مجتهدا ... وربّ مكة ذي الآلاء والنعم
يا أهل مكة من ظبي كلفت به ... بشعب يرني لا يأوي لمن يهم
٢٥٢٣ - حدّثنا أبو بشر، قال: ثنا عبد الرحمن بن مهدي.
٢٥٢٤ - وحدّثنا سعيد بن عبد الرحمن، قال: ثنا عبد الله بن الوليد، عن سفيان، عن سلمة بن كهيل، قال: كن نساء بمكة يقال لهن: القالقيات فنهوا عنهن.
٢٥٢٣ - إسناده حسن.
٢٥٢٤ - إسناده صحيح إلى سلمة.
١ في الأصل (ثبير) وهو خطأ صوبته من الأزرقي، وانظر مباحث الآبار فيما تقدم.
٢ لعله الشعب اللاصق بمقبرة الشبيكة من الشمال، والذي فيه المدرسة الصولتيّة اليوم، فهو بالثنية، وهذه من رباع بني عدي بن كعب، ويقال لهذا الشعب اليوم (الخندريسة).