1140 · ص212 · ج4
[الحاكة] ١ بمكة. بل كان أول من بنى فيه فنسب إليه. وهو يتوالى آل هشام ابن المغيرة.
جبل عمر ٢:المشرف على حق آل عمر، وحق آل مطيع بن الأسود، وحق آل كثير بن الصّلت الكندي، وينسب اليوم إلى عمر. وكان هذا الجبل يدعى في الجاهلية: ذا أعاصير. وكان بعض أهل مكة يقول: كان يدعى:
الفسطاط،لأنه منبسط.وهو علامة للمكيين في قديم الدهر لصلاة السبحة ٣،إذا وقعت الشمس عليه صلوا السبحة.
٢٥٢٢ - فحدّثني عبد الله بن أحمد، قال: حدّثني يوسف بن محمد، عن سفيان بن عيينة، عن عبد الكريم بن أبي أمية، قال: كان من تعرف -قال: أبو يحيى:-يعني: عطاء ومجاهدا-يقولون، أو يصلون السبحة إذا وقعت الشمس على جبل عمر.
جبال الإذخر ٤:التي تلي جبل عمر، تشرف على وادي مكة بالمسفلة، وكانت تسمى في الجاهلية: الهديات ٥،وكانت تسمى:
الأعصار ٦.
الحزنة ٧:الثنية التي تهبط من حق آل عمر، ومطيع بن الأسود، ودار
٢٥٢٢ - إسناده ضعيف.
١ في الأصل (حالة) والتصويب من الأزرقي.
٢ جبل عمر: لا يزال يعرف بهذا الإسم إلى اليوم. على يسارك وأنت خارج من الحرم متجها إلى جدّة من ريع الحفائر، لاصق بريع الحفائر.
٣ أي: صلاة الضحى.
٤ في الأزرقي (جبل الأذاخر) ويفهم من كلام الفاكهي أنه الجبل اللاصق بجبل عمر يمتد نحو المسفلة، وهو الجبل المشرف على أول الهجلة، ويعرف الآن بجبل عمر لأنه امتداد له.
٥ في الأزرقي (المذهبات).
٦ في الأزرقي (الأعصاد) بالدال.
٧ الحزنة: هو ريع الحفاير الذي يهبط على حي الطندباوي (التنضب) والممادر هي: الحفاير.