1059 · ص76 · ج4
جعفر أمير المؤمنين فيه، وهو الشعب الذي يخرجك على شعب الخوز ١،وفي ذلك يقول الشاعر:
فلا والذي مسّحت أركان بيته ... أعوذ به فيمن يعوذ ويرغب
[سسك] ٢ ... ما أرسى ثبير مكانه
وما دام جار الحجون المحصّب
٢٤٠٨ - وحدّثنا الزبير بن أبي بكر، قال: حدّثني محمد بن يحيى، عن رباح بن محمد السهمي، عن الزنجي ابن خالد، قال: حد المحصّب ما بين شعب عمرو إلى شعب بني كنانة. قال: وقال بعض المكيين: المحصّب ما بين دار العباس بن محمد، إلى فناء دار محمد بن سليمان وحائط خرمان، إلى الثنية التي تسلك إلى الجعرانة، وهي ثنية أذاخر. وإنما سمّي المحصّب لرمي ٣ الجمرة الأخيرة يسيل حصباؤها بالمحصّب.
٢٤٠٩ - حدّثنا يعقوب بن حميد، قال: ثنا ابراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن ابراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله أبي ربيعة، عن أم كلثوم بنت أبي بكر، عن، عائشة-رضي الله عنها-أنها قالت: أذن عمر بن الخطاب-رضي الله عنه-لأزواج/النبي صلّى الله عليه وسلم في آخر حجة حجّها، فلما
٢٤٠٨ - أنظر ما سبق في تحديد المحصّب.
٢٤٠٩ - إسناده صحيح.
رواه ابن سعد ٣٣٣/ ٣ - ٣٣٤،وابن شبّة في تاريخ المدينة ٨٧٣/ ٣،وأبو الفرج في الأغاني ١٥٩/ ٩ - ١٦٠،كلّهم من طريق: الزهري به. وذكره ابن حجر في الإصابة ١٥٢/ ٢ وعزاه للفاكهي، وقال: إسناده صحيح.
١ هو الشعب الذي يهبط عليه ريع المسكين يمينا وشمالا وسوف يأتي تحريره-بعون الله-.
٢ كذا في الأصل ولعلّها (نسيتك).
٣ كذا في الأصل، ولعلّ فيها سقطا.