← المكتبة ▭▭ صفحتان
فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود
ياسر فتحي التخريج والأطراف
A− A+
8979 · ص563 · ج9
• ورواه الحسين بن واقد، قال: حدثنا أبو إسحاق: حدثني البراء بن عازب، قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يسجد على أليتي الكف. أخرجه ابن خزيمة (١/ ٣٢٣/ ٦٣٩)، وابن حبان (٥/ ٢٤٣/ ١٩١٥)، والحاكم (١/ ٢٢٧)، وأحمد (٤/ ٢٩٥)، والبيهقي (٢/ ١٠٧). قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط الشيخين"، وليس كما قال. والحسين بن واقد: مروزي، ليس به بأس، له أوهام ومناكير، أنكر حديثه أحمد، وله عن أبي إسحاق السبيعي أوهام [انظر في أوهامه: علل الدارقطني (٤/ ٤٠٧/٩) و (٤/ ١٤٥/ ٤٧٥)، أطراف الغرائب والأفراد (٣/ ٨٦/ ٢١١٠) و (٤/ ١٠٢/ ٣٧١٥)، [وانظر ترجمته: التهذيب (١/ ٤٣٨)، الميزان (١/ ٥٤٩)، سؤالات المروذي والميموني (١٤٦ و ٤٤٤)]. وقد تابعه على لفظه دون رفعه: شعبة وسفيان. • ورواه أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن الحارث الفزاري، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا سجد فوضع يديه بالأرض استقبل بكفيه وأصابعه القبلة. أخرجه البيهقي (٢/ ١١٣)، بإسناد صحيح إلى الفزاري. وأبو إسحاق الفزاري: ثقة حافظ إمام، إلا أنه متأخر السماع من أبي إسحاق، فلعل أبا إسحاق السبيعي حدثه به بعد التغير، فوهم في متنه، وزاد فيه ما ليس منه. • وروى حجاج بن أرطأة [ليس بالقوي، يدلس عن الضعفاء والمتروكين. التهذيب (١/ ٣٥٦)]، عن أبي إسحاق، قال: قلت للبراء بن عازب: أين كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يضع وجهه إذا سجد؟ فقال: بين كفيه. أخرجه الترمذي (٢٧١)، وأبو علي الطوسي في مستخرجه عليه "مختصر الأحكام" (٢/ ١٣٠/ ٢٥٨)، والطحاوي (١/ ٢٥٧). قال الترمذي: "حسن غريب"، وكذا في المستخرج للطوسي، وفي تحفة الأشراف (٢/ ١٨٢٨/٤٤)، وفي بعض النسخ: "حسن صحيح غريب"، ولا أظن زيادة: "صحيح"، تصح من كلام الترمذي، فقد تكون من أوهام النساخ، والله أعلم. • ورواه زهير بن معاوية [ثقة ثبت، سمع من أبي إسحاق بأخرة]، عن أبي إسحاق، قال: رأيت البراء ينعت لنا السجود، فقال: يلزق إليتي الكف بالأرض، قال: ورفع البراء عجيزته. هكذا موقوفًا. أخرجه أبو القاسم البغوي في مسند ابن الجعد (٢٥١٠). وزهير بن معاوية: ثقة متقن، لكن في حديثه عن أبي إسحاق لين، سمع منه بأخرة، فهو كما قال الذهبي: "لينُ روايته عن أبي إسحاق: من قِبَل أبي إسحاق، لا من قِبَله"؛ فإن أبا إسحاق كان قد تغير في آخر عمره [التهذيب (١/ ٦٤٠)، الميزان (٢/ ٨٦)].