← المكتبة ▭▭ صفحتان
فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود
ياسر فتحي التخريج والأطراف
A− A+
6078 · ص314 · ج2
أخرجه أبو نعيم في مسند أبي حنيفة (٢٠٦ - ٢٠٧) و (٢٧٥)، والدارقطني (١/ ١٤١)، ومن طريقه: البيهقي في الخلافيات (٢/ ١٧٥/ ٤٤٤). كذا قال أبو حنيفة فأخطأ، والمحفوظ: ما قال الثوري: عن عائشة. قال الدارقطني في السنن: "لم يروه عن إبراهيم التيمي غير أبي روق: عطية بن الحارث، ولا نعلم حدث به عنه غير الثوري وأبي حنيفة، واختلف فيه، فأسنده الثوري عن عائشة، وأسنده أبو حنيفة عن حفصة: كلاهما أرسله، وإبراهيم التيمي: لم يسمع من عائشة، ولا من حفصة، ولا أدرك زمانهما". وقال في العلل (١٥/ ١٤٧/ ٣٩٠٥): "والحديث مرسل، وقول الثوري أثبت من قول أبي حنيفة". ونقل البيهقي كلامه الأول في الخلافيات (٢/ ٤٤٣/١٧٤)، وأسند أيضًا قول أبي داود [الخلافيات (٢/ ١٧١/ ٤٤١)]: "إبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة، وهو مرسل". ثم قال: "أخبرنا أبو عبد الله الحافظ [يعني: الحاكم] عقب حديث أبي روق: هذا إسناد لا تقوم عليه الحجة؛ فإنه مرسل، لم يسمع إبراهيم التيمي من عائشة ولم يرها، وأبو روق: فيه نظر". وقال الترمذي في الجامع (١/ ١٣٨) بعد الحديث رقم (٨٦): "وقد روي عن إبراهيم التيمي عن عائشة: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قبلها ولم يتوضأ". وهذا لا يصح أيضًا، ولا نعرف لإبراهيم التيمي سماعًا من عائشة". وقال النسائي: "ليس في هذا الباب حديث أحسن من هذا الحديث، وإن كان مرسلًا". وقال ابن حزم في المحلى (١/ ٢٤٥): "وهذا حديث لا يصح؛ لأن راويه أبو روق، وهو ضعيف". وقال البيهقي في السنن الكبرى (١/ ١٢٧): "فهذا مرسل؛ إبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة، قاله أبو داود السجستاني وغيره، وأبو روق: ليس بقوي، ضعفه يحيى بن معين وغيره، ... ". وقال في المعرفة (١/ ٢١٧): "وهذا مرسل، إبراهيم التيمي لم يسمع من عائشة، قاله أبو داود وغيره من الحفاظ، وأبو روق: ليس بالقوي، ضعفه يحيى بن معين وغيره". وقال في الخلافيات (٢/ ١٧١) عقب هذا الحديث: "وهذا أيضًا فاسد من وجهين: أحدهما: أنه مرسل؛ إبراهيم التيمي لم يلق عائشة، ... [ثم أسند قول أبي داود والحاكم، ثم قال:] والآخر: أن أبا روق عطية بن الحارث هذا: لا تقوم به الحجة، ... [ثم أسند قول ابن معين من رواية الدوري: "أبو روق: ليس بثقة"، ... ثم أسند كلام الدارقطني المتقدم] ".