← المكتبة ▭▭ صفحتان
فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود
ياسر فتحي التخريج والأطراف
A− A+
5009 · ص243 · ج14
٢ - أبو بكر بن محمد، عن موسى بن عقبة، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "لا صلاة بعد طلوع الفجر، إلا ركعتي الفجر". أخرجه عبد الرزاق (٣/ ٥٣/ ٤٧٦٠)، [المسند المصنف (١٤/ ٣٥٤/ ٦٩٧١)]. قال ابن عبد البر في التمهيد (٢٠/ ١٠٢): "وأظن أبا بكر هذا هو ابن أبي سبرة، وهو أيضًا ضعيف لا يحتج به". قلت: وهو كما قال، ليس هو ابن عمرو بن حزم، إنما نسب إلى جده، وهو: أبو بكر بن عبد الله بن محمد بن أبي سبرة: متروك، ورموه بالوضع [التهذيب (١٠/ ٣٠)، الميزان (٤/ ٥٠٣)، التقريب (١١١٦)، المغني (٢/ ٥٧٣)]، فهو باطل من حديث موسى بن عقبة، والله أعلم. ٣ - أبو خالد الأحمر [سليمان بن حيان: كوفي، صدوق]، عن حجاج، عن أبي محمد اليماني، عن طاووس، عن ابن عمر، وابن عباس قالا: لا صلاة بعد طلوع الفجر إِلَّا ركعتي الفجر. أخرجه ابن أبي شيبة (٢/ ١٣٥/ ٧٣٦٩). وهذا موقوف بإسناد ضعيف، حجاج هو: ابن أرطاة: ليس بالقوي، يدلس عن الضعفاء والمتروكين، ولم يذكر سماعًا في هذا الحديث عن شيخه، فلعله دلسه، وأبو محمد اليماني، يحتمل أن يكون عبد الله بن طاووس، ويحتمل أن يكون: عبد الرحمن بن يزيد الصنعاني القاص، وهو تابعي صدوق من الثالثة، ولا يُعرف حجاج بالرواية عنهما. ٤ - عبد الله بن صالح [أبو صالح المصري، كاتب الليث: صدوق، كان كثير الغلط، وكانت فيه غفلة]، ويحيى بن عبد الله بن بكير [مصري، ثقة في الليث]: عن الليث بن سعد، قال: حَدَّثَنَا محمد بن النيل [الفهري]، عن عبد الله بن عمر: خرج علينا النَّبِيّ - صلى الله عليه وسلم -[والناس يصلون بعد طلوع الفجر]، فقال: "لا صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتين". أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (١/ ٢٥١)، والطبراني في الكبير (١٣/ ٣٢٩/ ١٤١٣٢)، وفي الأوسط (٥/ ١٠٩/ ٤٨١٨)، والدارقطني في المؤتلف (٤/ ٢٢٣١)، وفي الأفراد (١/ ٥٤٨/ ٣١٤٨ - أطرافه)، وأبو محمد الخلال فيمن لم يكن عنده إِلَّا حديث واحد (٥١). قال الطَّبراني: "لم يرو هذا الحديث عن محمد بن النيل إِلَّا الليث بن سعد". وقال الدارقطني في الأفراد (١/ ٥٩٩/ ٣٥٠٩ - أطرافه): "ورواه سعيد بن أبي مريم، عن يحيى بن أيوب، عن محمد بن النيل، عن أبي بكر بن يزيد بن سرجس؛ أن عبد الله بن عمر رأى مولىً له يقال له: يسار يصلي ... وخالفه الليث، رواه عن محمد بن النيل عن ابن عمر نفسه، ولا أعلم أسند محمد بن النيل غير هذا الحديث".