← المكتبة ▭▭ صفحتان
فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود
ياسر فتحي التخريج والأطراف
A− A+
4970 · ص241 · ج6
• وعلى هذا يمكن أن يقال بأن معمرًا قد اضطرب في هذه الزيادة "قد خرجت"، فمرة يروي الحديث فيذكرها فيه، ومرة يسقطها فيرويه كالجماعة، وهو: المحفوظ، وزيادته وهمٌ منه، فقد خالف فيها جماعةً من أصحاب يحيى بن أبي كثير، وليس هو بالثبت فيه، إنما هو ثبت في الزهري وطاووس، والله أعلم [انظر: شرح علل الترمذي (٢/ ٧٧٤)]. • قال الترمذي في الجامع (٥٩٢): "حديث أبي قتادة: حديث حسن صحيح، وقد كره قوم من أهل العلم من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - وغيرهم: أن ينتظر الناسُ الإمامَ وهم قيام، وقال بعضهم: إذا كان الإمام في المسجد، فأُقيمت الصلاة فإنما يقومون إذا قال المؤذن: قد قامت الصلاة، قد قامت الصلاة، وهو قول ابن المبارك". وقال ابن عبد البر في التمهيد (٩/ ١٨٩): "وهو حديث ثابت صحيح"، وقد صححه الشيخان وغيرهما. وقال إسحاق بن منصور الكوسج في مسائله للإمام أحمد وإسحاق (٢٧٠): [قلت: كيف ينتظرون الإمام؛ قال: ينتظرونه قعودًا. قال إسحاق: كما قال". وقال ابن المنذر في الأوسط (٤/ ١٦٨): "هذا إذا كان الإمام معهم في المسجد قاموا إذا قام، وإن كانوا ينتظرون خروجه ومجيئه قاموا إذا رأوه، ولا يقوموا حتَّى يروه لحديث أبي قتادة". وقال البغوي في شرح السنة: "هذا يدل على جواز تقديم الإقامة على خروج الإمام، ثم يُنتظر خروجه". • وفي الباب: ١ - عن أَنس: يرويه جرير بن حازم، عن ثابت، عن أَنس [وفي رواية: سمعت ثابتًا البناني يحدث عن أَنس]، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أُقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني". أخرجه الترمذي في العلل (١٤٦)، والطيالسي (٣/ ٥١٥/ ٢١٤٠)، وعبد بن حميد (١٢٥٩)، وأبو العباس السراج في مسنده (٩١٧)، وفي حديثه بانتقاء الشحامي (٧٠٢)، والطحاوي في المشكل (١٠/ ٣٩٤/ ٤٢٠٥)، والعقيلي في الضعفاء (١/ ١٩٨)، والطبراني في الأوسط (٩/ ١٥٠ / ٩٣٨٧)، وابن عدي في الكامل (٢/ ١٢٧). قال الإمام أحمد في العلل ومعرفة الرجال (٢/ ٨٣/ ١٦٢٥) و (٣/ ١٢٨/ ٤٥٥٠): "حدثنا إسحاق بن عيسى، قال: حدثت حماد بن زيد بحديث جرير بن حازم، عن ثابت، عن أَنس، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتَّى ترونني، فأنكره، وقال: إنما سمعه من حجاج الصواف، عن يحيى، عن عبد الله بن أبي قتادة، عن أبيه، في مجلس ثابت، فظن أنَّه سمعه، يعني: من ثابت"، وذكر نحوه أيضًا في مسائل أبي داود (١٨٥٧). وروى أبو داود في المراسيل (٦٤) من طريق حماد بن زيد، قال: "كنت أنا وجرير بن