← المكتبة ▭▭ صفحتان
فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود
ياسر فتحي التخريج والأطراف
A− A+
4961 · ص240 · ج12
يرويه المعافى بن عمران [ثقة]، عن خالد بن إلياس، عن مهاجر بن مسمار [صدوق]، عن عامر بن سعد، عن أبيه؛ أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يخرج إلى العيد ماشيًا، ويرجع ماشيًا في طريق غير الطريق الذي خرج فيه. أخرجه البزار (٣/ ٣٢١/ ١١١٥)، وزاهر بن طاهر الشحامي في تحفة العيد (٣). قال البزار: "وهذا الحديث لا نعلمه يروى عن سعد إلا من هذا الوجه بهذا الإسناد، وخالد بن إلياس هذا: فليس بالقوي، والمهاجر بن مسمار: رجل مشهور، صالح الحديث، روى عنه حاتم بن إسماعيل وغيره". • ورواه عبيد اللَّه بن موسى [ثقة]: حدثنا خالد بن إلياس، عن يحيى بن عبد الرحمن بن حاطب [تابعي، ثقة]، قال: كان رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- يأتي العيد ماشيًا. أخرجه إسحاق بن راهويه (٥/ ١٣٤/ ٧٥٢ - مطالب). • ورواه أحمد بن عبد اللَّه بن يونس [ثقة حافظ]، وأبو أحمد الزبيري [محمد بن عبد اللَّه بن الزبير: ثقة ثبت]، وعبد العزيز بن أبان [السعيدي: متروك، كذبه ابن نمير وابن معين]: عن خالد بن إلياس، عن يحيى بن عبد الرحمن، عن أبيه؛ أن النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- خرج إلى العيد من طريق، ورجع من آخر. لفظ ابن يونس. ولفظ أبي أحمد: أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- كان يأتي العيد ماشيًا على باب سعد بن أبي وقاص، ويرجع إلى أمى هريرة. وهو مرسل أيضًا. أخرجه ابن شبة في أخبار المدينة (١/ ٨٨/ ٣٩٧ و ٣٩٨)، وابن عساكر في تاريخ دمشق (٣٤/ ٢٨١). قال ابن منده: "هذا حديث غريب من حديث خالد بن إلياس". قلت: هو مشهور من حديث خالد بن إلياس، وقد اختلف الثقات عليه في إسناده كما ترى. وهو حديث منكر؛ خالد بن إلياس أبو الهيثم العدوي المدني: متروك، منكر الحديث [التهذيب (١/ ٥١٤)، الميزان (١/ ٦٢٧)]، وقد تلون في إسناده. ٦ - حديث ابن عباس: يرويه عمرو بن عثمان بن سعيد الحمصي [ثقة]، ومحمد بن عمرو بن حنان الحمصي [صدوق]، وحكيم بن سيف الرقي [صدوق]: عن بقية بن الوليد [صدوق]، عن سليمان الأنصاري، عن الزهري، عن عبيد اللَّه بن عبد اللَّه [وسعيد بن المسيب]، عن ابن عباس -رضي اللَّه عنهما-، قال: كان النبي -صلى اللَّه عليه وسلم- إذا خرج إلى العيد في طريق لم يرجع في تلك الطريق التي خرج منها. أخرجه ابن شبة في أخبار المدينة (١/ ٨٩/ ٣٩٩)، وابن عدي في الكامل (٣/ ٢٥١)، والخطيب في الموضح (٢/ ١٢٣)، وزاهر بن طاهر الشحامي في تحفة العيد (٦٠).