← المكتبة ▭▭ صفحتان
فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود
ياسر فتحي التخريج والأطراف
A− A+
4572 · ص216 · ج6
كلهم من طريق الثوري به. قال الترمذي: "حديث حسن صحيح"، ثم قال: "وأبو الشعثاء اسمه: سليم بن أسود، وهو والد أشعث بن أبي الشعثاء، وقد روى أشعث بن أبي الشعثاء هذا الحديث عن أبيه". • تابع الثوري عليه، عن إبراهيم بن مهاجر: ١ - شعبة، عن إبراهيم بن مهاجر، عن أبي الشعثاء المحاربي، قال: كنا قعودًا مع أبي هريرة في المسجد، فأذَّن المؤذن، فقام رجل من المسجد فخرج؛ فقال أبو هريرة: أما هذا فقد عصى [وفي رواية: خالف] أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه أبو علي الطوسي في مستخرجه على الترمذي "مختصر الأحكام" (٢/ ٢٦/ ١٨٦)، والدارمي (١/ ٢٩٥/ ١٢٠٥)، وابن خزيمة (٣/ ٣/ ١٥٠٦)، وأحمد (٢/ ٤١٠ و ٤١٦)، وإسحاق (١/ ٢٦٣/ ٢٣٠)، وابن عدي في الكامل (١/ ٢١٥)، وابن المنذر في الأوسط (٤/ ١٣٥/ ١٨٩٧)، والبيهقي في الشعب (٣/ ٥٨/ ٢٨٦٢)، والرافعي في التدوين (٣/ ٣٤٠). وانظر فيمن وهم فيه على شعبة: الكامل لابن عدي (٣/ ١٤٢). ٢ - أبو الأحوص، عن إبراهيم بن المهاجر، عن أبي الشعثاء، قال: كنا قعودًا في المسجد مع أبي هريرة، فأذَّن المؤذن، فقام رجل من المسجد يمشي، فاتبعه أبو هريرة بصرَه، حتَّى خرج من المسجد؛ فقال أبو هريرة: أما هذا فقد عصى أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم -. أخرجه مسلم (٦٥٥/ ٢٥٨)، وأبو نعيم في المستخرج (٢/ ٢٥٠/ ١٤٦٣)، وابن ماجة (٧٣٣)، وابن عبد البر في التمهيد (٢٤/ ٢١٣). هكذا رواه سفيان الثوري، وشعبة، وأبو الأحوص [وهم: ثقات أثبات متقنون] [وغيرهم، كما في علل الدارقطني (١١/ ٢٢٥/ ٢٢٤٦)]: عن إبراهيم بن المهاجر، عن أبي الشعثاء، عن أبي هريرة به. • خالفهم: عمر بن عبيد الطنافسي [صدوق]، قال: نا إبراهيم بن المهاجر، عن رجل، عن أبي هريرة - رضي الله عنه -، مثله. أخرجه إسحاق في مسنده (١/ ٢٦٤/ ٢٣١)، قال: أخبرنا عمر به. وهذا الرجل المبهم هو: أبو الشعثاء المحاربي، سليم بن أسود بن حنظلة الكوفي، لم يحفظه عمر بن عبيد، وحفظه غيره. وانظر وجهًا آخر من الاختلاف فيه على إبراهيم: علل الدارقطني (١١/ ٣٢٦)، ثم قال: "والصحيح: عن أبي الشعثاء". • تابع ابراهيم بن مهاجر عليه، عن أبي الشعثاء: ١ - أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي: رواه عنه: أ - عمر بن سعيد بن مسروق الثوري [ثقة]، عن أشعث بن أبي الشعثاء المحاربي، عن أبيه، قال: سمعت أبا هريرة ورأى رجلًا يجتاز المسجد خارجًا بعد الأذان، فقال: أما هذا فقد عصى أبا القاسم - صلى الله عليه وسلم -.