← المكتبة ▭▭ صفحتان
فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود
ياسر فتحي التخريج والأطراف
A− A+
3859 · ص170 · ج10
وهو حديث موضوع، عمر بن موسى بن وجيه الوجيهي الحمصي: متروك، منكر الحديث، بل قال أبو حاتم وابن عدي: "يضع الحديث"، وقال ابن معين: "كذاب، ليس بشيء". [اللسان (٥/ ٢٤) و (٦/ ١٤٩)]، وعبد الجبار بن نافع الضبي: مجهول، لا يقيم الحديث، وله مناكير [ضعفاء العقيلي (٣/ ٨٩)، اللسان (٥/ ٦٠)]، والعباس بن الفضل الأنصاري الواقفي: متروك، منكر الحديث [التهذيب (٢/ ٢٩٢)]. وانظر آثارًا أخرى عن أبي هريرة في التأمين، عند: عبد الرزاق (٢/ ٩٦/ ٢٦٣٤ و ٢٦٣٧ - ٢٦٣٩). ٢ - وروى عبد الرزاق، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: قلت له: أكان ابن الزبير يؤمِّن على إثر أم القرآن؟ قال: نعم، ويؤمِّن من وراءه حتى إن للمسجد للجةً، ثم قال: إنما آمين دعاء، وكان أبو هريرة يدخل المسجد وقد قام الإمام قبله، فيقول: لا تسبقني بآمين. أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٩٧/ ٢٦٤٠)، ومن طريقه: ابن المنذر في الأوسط (٣/ ١٣٢/ ١٣٧٠)، وعلقه البخاري في صحيحه بصيغة الجزم، قبل الحديث رقم (٧٨٠). وأخرجه عبد الرزاق مرة أخرى (٢/ ٩٧/ ٢٦٤٣)، بنفس الإسناد، وأبهم ابن الزبير. وهذا أثر صحيح، إسناده مكي صحيح. وانظر فيمن وهم في نقل هذا الأثر، فجعله مرفوعًا من حديث أبي هريرة: نهاية المطلب (٢/ ١٥١)، الوسيط (٢/ ١٢٠)، الشرح الكبير للرافعي (٣/ ٣٥٠)، شرح مشكل الوسيط (٢/ ١١١)، البدر المنير (٣/ ٥٨٥)، التلخيص الحبير (١/ ٢٣٨). واللَّجَّة: بفتح اللامين، هي اختلاط الأصوات مثل الجلبة [مشارق الأنوار (١/ ٣٥٥)، المجموع (٣/ ٣٢١)]. • وقد روي قول أبي هريرة من وجوه آخر بعضها بأسانيد صحيحة: أخرجه عبد الرزاق (٢/ ٩٦/ ٢٦٣٧ - ٢٦٣٩)، وابن أبي شيبة (٢/ ١٨٧/ ٧٩٦٢) و (٢/ ١٨٨/ ٧٩٧٨). ٣ - وروى الشافعي: أنبأ مسلم بن خالد، عن ابن جريج، عن عطاء، قال: كنت أسمع الأئمة؛ ابن الزبير ومن بعده، يقولون: آمين، و [يقول] من خلفهم: آمين، حتى إن للمسجد للجَّة. أخرجه الشافعي في الأم (٧/ ٢٠١)، وفي المسند (٥١ و ٢١٢)، ومن طريقه: البيهقي في السنن (٢/ ٥٩)، وفي المعرفة (١/ ٥٣٣ / ٧٤٠). ومسلم بن خالد الزنجي: صدوق، فقيه، كثير الغلط والأوهام، وقد توبع عليه كما ترى، وتقدَّم عليه رواية عبد الرزاق عند الاختلاف. ٤ - ورواه أيضًا: ابن عيينة، قال: لعله عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن الزبير، قال: كان للمسجد رَجَّةٌ -أو قال: لجَّةٌ- إذا قال الإمام: {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}.