← المكتبة ▭▭ صفحتان
فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود
ياسر فتحي التخريج والأطراف
A− A+
3440 · ص144 · ج2
ورواه البيهقي في الخلافيات (٣/ ١٤/ ٨٧٣/ و ٨٧٤)، من طريقين فيهما من تكلم فيه، إلى تمام بن نجيح، ولفظ الأول: أن النبي - صلى الله عليه وسلم - توضأ ومسح رأسه من فضل يده، ولفظ الثاني: رأيت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - توضأ فخلل لحيته من فضل ماء وجهه، ومسح رأسه من فضل ذراعيه، ولم يستأنف لهما ماءٌ. ثم قال: "واللفظ الأول أولى أن يكون محفوظًا، مع أن تمام بن نجيح الأسدي: غير محتج به". فهو حديث منكر، تفرد به عن الحسن: تمام بن نجيح، وهو: منكر الحديث [التهذيب (١/ ٥٣٧)، التقريب (١٨١) وقال: "ضعيف"]. ٢ - جابر بن عبد الله: يرويه أصرم بن غياث: حدثنا مقاتل بن حيان، عن الحسن، عن جابر، قال: وضأت النبي - صلى الله عليه وسلم - غير مرة، ولا مرتين، ولا ثلاث، ولا أربع، فرأيته يخلل لحيته بأصابعه، كأنها أنياب مشط. أخرجه عبد الله بن أحمد في العلل ومعرفة الرجال (٢/ ٧٩/ ١٦١٢)، وابن عدي في الكامل (١/ ٠٣ ٤)، والخطيب في التاريخ (٧/ ٣٣). قال الإمام أحمد بعدما سمع هذا الحديث من أصرم بن غياث: "ما أرى هذا الشيخ كان بشيء"، قال عبد الله: "ضعفه جدًّا"، وأنكره الإمام أحمد، كما في علل الخلال. وانظر: الإمام (١/ ٤٩٤). وهو حديث منكر، تفرد به أصرم بن غياث، وهو منكر الحديث [اللسان (١/ ٥١٦)]. وله طريق أخرى: يرويها عيسى بن عبد الله بن الحكم، عن عثمان بن عبد الرحمن، أنه أخبره عن محمد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله الأنصاري، عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: "خللوا لحاكم، وقصوا أظافيركم؛ فإن الشيطان يجري ما بين اللحم والظفر". أخرجه أبو العباس الأصم في جزء من حديثه (٣ - رواية أبي الحسن الطرازي) (٤١١ - مجموع مصنفاته)، وتمام في الفوائد (٩٠٥)، والخطيب في الجامع لأخلاق الراوي (١/ ٣٧٤/ ٨٦٠)، وابن عساكر في التاريخ (٥٣/ ٢٤٧). وهو حديث منكر باطل؛ بل موضوع. تفرد به عن ابن المنكدر: عثمان بن عبد الرحمن، وهو ابن عمر بن سعد بن أبي وقاص: متروك، كذبه ابن معين [التقريب (٦٦٦)]، والراوي عنه: عيسى بن عبد الله بن الحكم بن النعمان بن بشير، قال ابن عدي: "عامة ما يرويه لا يتابع عليه" [الكامل (٥/ ٢٥٣)، تاريخ دمشق (٤٧/ ٣٢١)، اللسان (٤/ ٤٦٢)]. ٣ - عبد الله بن أبي أوفى: يرويه أبو عبيد القاسم بن سلام في كتابه "الطهور" (٨٢ و ٣١١)، قال: ثنا مروان بن