← المكتبة ▭▭ صفحتان
فضل الرحيم الودود تخريج سنن أبي داود
ياسر فتحي التخريج والأطراف
A− A+
1747 · ص34 · ج15
وعمرو بن الحصين: متروك متهم، يروي عن ابن علاثة أحاديث موضوعة [التهذيب (٢٦٤/ ٣ و ٦١٢)]. وروي عن الأعمش من وجه آخر: رواه إسماعيل بن عياش، عن عبد العزيز بن عبيد الله، عن الأعمش، عن شقيق، عن ابن مسعود، قال: ذُكر رجلٌ عند النبي - صلى الله عليه وسلم -، فقالوا: إن فلاناً نام الليل حتى أصبح، فقال: "ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه". أخرجه الطبراني في مسند الشاميين (٢/ ٢٧٩/ ١٣٣٩). وهذا باطل من حديث الأعمش، تفرد به عنه: عبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب الحمصي: متروك، منكر الحديث، لم يرو عنه غير إسماعيل بن عياش [التهذيب (٢/ ٥٩٠)، الميزان (٢/ ٦٣٢)، الكامل (٥/ ٢٨٥)]. وقد صح موقوفاً على ابن مسعود من وجه آخر، وبسياق مختلف: انظر: ما أخرجه أحمد في الزهد (٨٧٨)، وابن أبي شيبة (٧/ ١٠٧/ ٣٤٥٥٥)، وابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل (٣٩٩)، وجعفر المستغفري في فضائل القرآن (٤٧٨). وانظر أيضًا: ما أخرجه علي ابن المديني في حديثه (٩٢). وابن أبي الدنيا في التهجد وقيام الليل (٤٧٦). ° وروي من حديث أبي هريرة: رواه يونس بن عبيد، عن الحسن، عن أبي هريرة، قال: ذكروا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - رجلاً؛ أو: إن رجلًا قال: يا رسول الله! إن فلاناً نام البارحة ولم يصلِّ حتى أصبح، قال: "بال الشيطان في أذنه". أخرجه أحمد (٢/ ٢٦٠ و ٤٢٧)، والسهمي في تاريخ جرجان (٢٠٢)، وأبو بكر الشافعي في فوائده "الغيلانيات" (٤١٧)، وأبو بكر الإسماعيلي في معجم شيوخه (٢/ ٦٣٤)، [الإتحاف (١٤/ ٤٤١/ ١٧٩٦٨)، المسند المصنف (٣١/ ١٥٠/ هـ ١٤٢٣)]. وهذا إسناد رجاله ثقات، وفي سنده انقطاع، فقد نفى جمهور النقاد سماع الحسن من أبي هريرة [راجع: الحديث السابق برقم (١٣٠٦)]. ٢ - حديث علي بن أبي طالب: رواه عقيل بن خالد، وشعيب بن أبي حمزة، وصالح بن كيسان، ومعمر بن راشد [وهم ثقات، من أصحاب الزهري المقدمين فيه]، وإسحاق بن راشد [ثقة، ليس بذاك في الزهري]، ومحمد بن عبد الله بن أبي عتيق [حسن الحديث عن الزهري، التهذيب (٣/ ٦١٦)]، وزيد بن أبي أنيسة [ثقة]، وعثمان بن عمر بن موسى التيمي [يوافق الثقات من أصحاب الزهري في حديثه عن الزهري، وقلما يخالفهم. انظر: صحيح البخاري (٥٥٧٦)، علل الدارقطني (٤/ ٣٦٨) و (٧/ ٢٨٤) و (٨/ ٩٦) و (١٠/ ٧٦)، فهو: صدوق حسن الحديث، روى عنه جماعة من الثقات، وذكره ابن حبان في الثقات، وأما قول ابن