438 · ص1097 · ج3
الله يجد الله غفورًا رحيمًا} ١ . وقَالَ: {وأني لغفار لمن تاب وءامن وعمل صلحا ثُمَّ أهتدى} ٢ .
٥٤٧ - ٤ - وعن أنس رضي الله عنه قَالَ: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: «قَالَ اللهُ تَعَالَى: يَا ابْنَ آدَمَ إِنَّكَ مَا دَعَوْتَني وَرَجَوْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ عَلَى مَا كَانَ فِيكَ وَلَا أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ بَلَغَتْ ذُنُوبُكَ عَنَانَ ٣ السَّمَاءِ ثُمَّ اسْتَغْفَرْتَنِي غَفَرْتُ لَكَ وَلَا أُبَالِي، يَا ابْنَ آدَمَ لَوْ أَتَيْتَنِي بِقُرَابِ ٤ الأَرْضِ خَطَايَا ثُمَّ لَقِيتَنِي لَا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا لأَتَيْتُكَ بِقُرَابِهَا مَغْفِرَةً» ٥ .
١ سورة النساء، الآية: ١١٠.
٢ سورة طه، الآية: ٨٢.
٣ العنان: السحاب، وقيل: ما عنَّ لك منها، أي اعتراض وبدا لك إذا رفعت رأسك. [النهاية (٣/ ٣١٣)].
٤ أي بما يقارب ملأها. [النهاية (٤/ ٣٤)].
٥ أخرجه الترمذي في ٤٩ - ك الدعوات، ٩٩ - ب في فضل التوبة والاستغفار وما ذكر من رحمة الله لعباده، (٣٥٤٠). والطبراني في الأوسط (٤/ ٣١٥/ ٤٣٠٥). وعنه: أبو نعيم في الحلية (٢/ ٢٣١). وكذا أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٤٩٦) وَلَمْ يسق المتن.
- من طريق كثير بن فائد ثنا سعيد بن عبيد قال: سمعت بكر بن عبد الله المزني يقول: ثنا أنس بن مالك به مرفوعًا.
- وكثير بن فائد: روى عنه اثنان، وذكره ابن حبان في الثقات (٩/ ٢٥) فهو مجهول الحال. [التهذيب (٦/ ٥٦١). التقريب (٨٠٩) وقال: «مقبول»].
- وَلَمْ ينفرد به كثير هذا، بل تابعه أبو قتيبة سلم بن قتيبة [وهو صدوق، من رجال البخاري. التقريب (٣٩٧)] نا سعيد بن عبيد به.
- أخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٣/ ٤٩٧). والضياء في المختارة (٤/ ٣٩٩/ ١٥٧١ و ١٥٧٢).
- والحديث قال فيه الترمذي: «هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه».
- وفي تحفة الأحوذي (٩/ ٣٦٨): «هذا حديث حسن غريب، لا نعرفه إلا من هذا الوجه» بزيادة» حسن».
- وكذا في تحفة الأشراف (١/ ١٠٢). وفي الترغيب والترهيب (٢/ ٣٠٩) ولعله الصواب.
- وقال أبو نعيم: «هذا حديث غريب؛ تفرد به عنه سعيد عبيد». =