1320 · ص1321 · ج4
المبحث الرابع عشر: عِلَاجُ الْغَضَبِ
علَاجُ الْغَضَبِ يَكُونُ بِطَرِيقَيْنِ:
الطَّريقُ الأَوَّلُ: الْوِقَايَةُ
وتَحْصُلُ بِاجْتِنَابِ أَسْبَابِ الْغَضَبِ وَمِنْ هَذِهِ الْأَسْبَابِ الْكِبْرُ، وَالْإِعْجَابُ بِالنَّفْسِ، وَالاِفْتِخَارُ، وَالْحِرْصُ الْمَذْمُومُ، وَالَمِزَاحُ فِي غَيْرِ مُنَاسَبَةٍ، وَالْهَزْلُ وَمَا شَابَهَ ذلِكَ.
الطريق الثاني: الْعِلَاجُ إِذَا وَقَعَ الْغَضَبُ
وَيْنَحَصِرُ فِي أَرْبَعَةِ أَنْوَاعٍ:
١ - الاِسْتِعَاذَةُ بِاللهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ١.
٢ - الْوُضُوءُ ٢.
= - وصححه الألباني في الصحيحة برقم (٥٤٨).
١ ورد ذلك من حديث سليمان بن صرد المتفق عليه، وقد تقدم برقم (٢٩٧).
٢ روى ذلك من حديث عطية السعدي، ومعاوية بن أبي سفيان:
(أ) أما حديث عطية:
- فأخرجه البخاري في التاريخ الكبير (٧/ ٨). وأبو داود في ٣٥ - ك الأدب، ٤ - ب ما يقال عند الغضب، (٤٧٨٤). وأحمد (٤/ ٢٢٦). وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٣/ ١١٠/١٤٣١). وابن المنذر في الأوسط (١/ ٢٤٠). والخرائطي في مساوئ الأخلاق (٣٤٨). وابن حبان في المجروحين (٢/ ٢٥). والطبراني في الكبير (١٧/ ١٦٧/٤٤٣). والبغوي في شرح السنة (١٣/ ١٦١/٣٥٨٣). وابن عساكر في التاريخ (١٥/ ٦٦٩).
- من طريق إبراهيم بن خالد ثنى أبو وائل الصنعاني المرادي القاص قال: دخلنا على عروة بن محمد بن عطية السعدي فكلمه رجل فأغضبه فقام فتوضأ، ثم رجع وقد توضأ، فقال: حدثني أبي عن جدي عطية قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الغضب من الشيطان، وإن الشيطان خلق من النار، =