← المكتبة ▭ صفحة واحدة
القسم الثالث من المعجم الأوسط للطبراني
الطبراني كتب السنة 360 هـ
A− A+
705 · ص567 · ج1
"الكبرى" ك/ الطهارة ب/ فَرْثُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ يُصِيبُ الثَّوْب (١/ ١٨٨ رقم ٢٩٢)، وفي "الصغرى" ك/ الطهارة ب/ فَرْثُ مَا يُؤْكَلُ لَحْمُهُ يُصِيبُ الثَّوْب (١/ ١٦١ رقم ٣٠٧)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (١٠/ ١٠٢ رقم ٣٩٥٠). ثانياً: دراسة الإسناد: أولاً: دراسة إسناد الوجه الأول: "إسناد الطبراني" ــــ رواية الباب ــــ. ١) أَحْمَدُ بْنُ بَشِيْرٍ أَبُو أَيُّوبَ الطَّيَالِسِيُّ: "فيه لين" سبقت ترجمته في حديث رقم (٩٦). ٢) … دَاوُدُ بنُ عَمْرِو بنِ زُهَيْرِ بْنِ جَمِيْلِ بنِ الأَعْرَجِ بنِ عَاصِمٍ، أَبُو سُلَيْمَانَ الضَّبِّيُّ، البَغْدَادِيُّ. روي عَنْ: الْمُثَنَّى بْن زُرْعَة، وسفيان بْن عُيَيْنَة، وَحَمَّاد بن زَيْد، وآخرين. روي عَنْه: أَحْمَد بْن بَشِيْرٍ الطَّيَالِسِيُّ، وأَحْمَد بن حَنْبَل، وَمُسْلِم، وآخرون. أقوال أهل العلم فيه: قال ابن قانع، والذهبي، وأَبُو الْقَاسِم البَغَوِي، وابن حجر: ثِقَة، وزاد ابن قانع: ثبت، وزاد الذهبي: حَافِظُ، وزاد البَغَوِيُّ: مَأْمُوْنُ، وزاد ابن حجر: من كبار شيوخ مسلم. وذكره ابنُ حِبَّان في الثقات. وقَالَ أَبُو الحَسَن بن العَطَّار: رَأَيْتُ أَحْمَد يَأْخُذُ لِدَاوُد بن عَمْرٍو بِالرِّكَابِ. وَقَال ابن مَعِيْن: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ. وحاصله أنه "ثِقَة". ١ ٢ ٣) الْمُثَنَّى بْنُ زُرْعَةَ، أبو راشد صاحب المغازي. روي عَنْ: مُحَمَّد بْن إِسْحَاق. روي عَنْه: دَاوُ بْن عَمْرو الضَّبِّي. أقوال أهل العلم فيه: ذكره ابن أبي حَاتِم في الجرح والتعديل ولم يذكر فيه جرحاً ولا تعديلاً. وحاصله أنه "مجهول". ٣ ٤) مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاق، صاحب المغازي: "ثقة يدلس، فلا يقبل شيء من حديثه إلا إذا صرح فيه بالسماع" سبقت ترجمته في حديث رقم (٢٤). ٥) أَجْلَحُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُجَيَّةَ الْكِنْدِيُّ، أَبُو حُجَيَّةَ الْكُوفِيُّ، والد عَبد الله بن الْأَجْلَحُ.
١ يُنظر "الجرح والتعديل" ٣/ ٤٢٠، "الثقات" لابن حبان ٨/ ٢٣٦، "تهذيب الكمال" ٨/ ٤٠٥، "الكاشف" ١/ ٣٨١، "السير" ١١/ ١٣٠، "الإكمال" ٤/ ٢٦٠، "التقريب" صـ ١٣٩. ٢ قال ابن الجوزي في "الضعفاء والمتروكون" (١/ ٢٦٦) في ترجمة دَاوُد بن عَمْرو الضَّبِّيّ: قَالَ أَحْمد لَا يحدث عَنهُ لَيْسَ بِشَيْء، وَقَالَ أَبُو زرْعَة، وَأَبُو حَاتِم الرازيان مُنكر الحَدِيث. قلت ــــ الباحث ــــ: إنما قالوا ذلك في ترجمة دَاوُد بن عطاء المدني، وهي الترجمة الواقعة عقب ترجمة دَاوُد بن عَمْرو الضَّبِّيّ في كتاب ابن أبى حَاتِم، وهذا الذي وقع فيه ابن الجوزي إما لحدوث سقط من نسخته لكتاب ابن أبي حَاتِم، وإما أنه سبق عين فوقعت عينه علي أول ترجمة دَاوُد بن عَمْرو الضَّبِّيّ ثم سبقته عينه عند القراءة فوقعت علي آخر ترجمة دَاوُد بن عطاء المدني فتداخلت الترجمتان عنده. قلت: وقد تنبه لذلك ابن حجر فشك فيما نقله ابن الجوزي عَنْ أَبي زرْعَة وَأَبي حَاتِم فقال: حكي ابن الجوزي في "الضعفاء" أن أَبا زرْعَة، وَأَبا حَاتِم قالا: إنه مُنكر الحَدِيث فيحرر هذا. انتهي. يُنظر "التهذيب" ٣/ ١٩٥. ٣ يُنظر "الجرح والتعديل" ٨/ ٣٢٧.
706 · ص568 · ج1
روي عَنْ: أَبِي إِسْحَاق السَّبِيعِي، والشَّعْبِي، وَعَبْد اللَّه بْن بُرَيْدَة، وآخرين. روي عَنْه: مُحَمَّد بْن إِسْحَاق بْن يَسَار، وَشُعْبَة، وشَيْبَان النَّحْوِي، وَآخرون. أقوال أهل العلم فيه: قَالَ العجلي، وابْن مَعِين: ثقة. وقال يعقوب بن سفيان: ثقة حديثه لين. وَقَال أحمد: ما أقرب الأجلح من فطر بْن خليفة. قلت: وفطر هذا قَالَ فيه أحمد: ثِقَة صَالح الحَدِيث حَدِيثه حَدِيث رجل كيس. وقال أحمد مرة: روى الأجلح غير حديث منكر. - وَقَال الفلاس، والذهبي، وابن حجر: صَدُوق، وزاد الفلاس: مُسْتَقِيم الْحَدِيث. وقال ابن عدي: صَدُوق مُسْتَقِيم الْحَدِيثِ لَهُ أَحَادِيث صَالِحَة، وَلَمْ أجد له شيئاً منكراً مجاوز لِلْحَدِّ لا إِسْنَادًا، ولَا مَتْنًا، وأرجو أنه لا بَأْسَ بِهِ. وقَالَ ابْنُ مَعِين، والذهبي مرة: لا بَأْسَ بِه. - وَقَال ابن سعد، وأبو دَاوُد، والنَّسَائي: ضعيف. وزاد ابن سعد: جداً، وزاد النَّسَائي: ليس بذاك. وذكره ابن حبان في المجروحين وقال: كَانَ لا يدرك مَا يَقُول. وَقَال أبو حاتم: لين ليس بالقوي، يكتب حديثه ولا يحتج به. وقال يحيى القطان: في نفسي منه شيء. وقال العقيلي: روى عن الشعبي أحاديث مضطربة لا يتابع عليها. وحاصله أنه "صدوق". ١ ٦) أَبو إِسْحَاق السَّبِيعِيُّ: "ثقة يدلس، اختلط بأخرةِ، فأما تدليسه: فلا يقبل شيء من حديثه إلا إذا صرح فيه بالسماع، إلا ذا كان الراوي عنه شعبة، وأما اختلاطه فيُنْظر إلي الراوي عنه، فإن كان روي عنه قبل اختلاطه فيقبل حديثه، وإن كان روي عنه بعد اختلاطه فيرد حديثه" تقدم في حديث رقم (٣٣). ٧) عَمْرُو بنُ مَيْمُوْنٍ الأَوْدِيُّ المَذْحِجِيُّ الكُوْفِيُّ، أَبُو عَبْدِ اللهِ. أَدْرَكَ الجَاهِلِيَّةَ، وَأَسْلَمَ فِي الأَيَّامِ النَّبَوِيَّةِ، وَلَمْ يَلْقَ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم-. روي عَنْ: ابْن مَسْعُود، وعُمَر، وَعَلِي، وآخرين. روي عَنْه: أَبو إِسْحَاق، والشَّعْبِي، وَسَعِيْد بن جُبَيْر، وآخرون. أقوال أهل العلم فيه: قال العِجْلِي، وابن مَعِيْن، والنسائي، وابن حجر: ثقة، وزاد ابن حجر: عابد. وذكره ابن حبان في الثقات. وقال الذهبي: الإِمَامُ، الحُجَّةُ. وَقَال أَبو إسحاق: كان أصحاب النبي -صلى الله عليه وسلم- يرضون بعَمْرو بْن ميمون. روى له الجماعة. وحاصله أنه "ثقة". ٢ ٨) عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُود -رضي الله عنه- "صحابي" سبقت ترجمته في حديث رقم (٣٣). ثانياً: دراسة إسناد الوجه الثاني: أخرجه البخاري، ومسلم في صحيحهما وهذا كاف في إثبات صحته. ثالثاً: النظر في الخلاف والترجيح:
١ يُنظر "العلل" لأحمد ١/ ٤٣٣، و ٢/ ٤١٣، "سؤالات أبي عبيد الآجري أبا داود" ١/ ١٧٩، "الجرح والتعديل" ٢/ ٣٤٦، "الثقات" للعجلي ١/ ٢١٢، "المجروحين" لابن حبان ١/ ١٧٥، "الكامل" ٢/ ١٣٦، "تهذيب الكمال" ٢/ ٢٧٥، "المغني في الضعفاء" ١/ ٥٦، "ذكر أسماء من تكلم فيه" ١/ ٣٤، "التهذيب" ١/ ١٨٩، "التقريب" صـ ٣٦. ٢ يُنظر "الثقات" للعجلي ٢/ ١٨٦، "الثقات" ٥/ ١٦٦، "تهذيب الكمال" ٢٢/ ٢٦١، "السير" ٤/ ١٥٨، "التقريب" ١/ ٣٦٤.